وقال فی فارس بن حاتم : إنّه متهم غالٍ . ثم قال : وذکر الفضل ابن شاذان فی بعض کتبه أنّ من الکذابین المشهورین الفاجر فارس ابن حاتم القزوینی. وروى أن أبا الحسن الله أمر بقتله ، فقتله جنید . قال سعد : : وحدثنی جماعة من أصحابنا العراقیین وغیرهم بهذا الحدیث عن جنید ، ثم سمعته أنا بعد ذلک من جنید ، صه (۱) . وفی النجاشی ... إلى أن قال : إلا شادا ، له کتاب الردّ على
الواقفة ، وکتاب الحروب، وکتاب التفضیل ، وکتاب عدد الأئمة السلام من حساب الجمل، وکتاب الردّ على الإسماعیلیة (٢) .
یروون عنهم ال الأحکام وانبسطوا لهم ، بل ولطفوا بهم ولم یزجروهم ولا نهوهم (۳) عن سوء عقیدة (٤) ولا حذروا غیرهم عن ) (٥) المعاشرة والمساورة والمصاحبة معهم ، ولم یأمروا بقتلهم ، بل ولم (٦) یعاملوا معهم مراتب النهی عن المنکر التی أمروا غیرهم بها ، وشدّدوا فی الأمر والتوبیخ ، بل والتهدید على التارک الطالب للرخص ) (۷) والمعاذیر ، وکذا أمروا بترک صحبة الفاسق والمجالسة معه، وسیجیء فی یونس بن عبد الرحمن من هذا القبیل ، بل وإذا رأوا من شخص معصیة ترکوا صحبته أبداً ، حتى أن بعض مصاحبیهم
(۱) الخلاصة : ۳۸۷ - ۲/۳۸۸ .
(۲) رجال النجاشی : ٨٤٨/٣١٠ . (۳) فی «ب» : نهوا .
(٤) فی «م» : عقیدته . (٥) فی دب» : من .
(٦) فی «ب» : ولا . (۷) فی «ب» : الرخص
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٨ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4627_Manhaj-Maqal-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

