قال : فقال : شهادة أن لا إله إلا الله ، والإیمان برسول الله الله
والاقرار بما جاء به النبی من عند الله . ثمّ قال : «الزکاة ، والولایة شیء دون شیء فضل یعرف لمن أخذ به
(۲) (۱)
، قال رسول الله الله :
من مات ولا یعرف (۳) إمامه مات میتة جاهلیة . وقال الله عز وجل : یَأَیُّهَا الَّذِینَ ءَامَنُوا أَطِیعُوا اللَّهَ وَأَطِیعُوا الرَّسُولَ وَأُولِی الْأَمْرِ مِنکُمْ ) (٤) وکان علی الا الله ، وقال آخرون : لا ، بل معاویة ، وکان حسن ثم کان حسین ، وقال الآخرون : هو یزید بن معاویة لا سواء» قال : «أزیدکم» (٥) ؟ قال بعض القوم : زده جعلت فداک ! قال : ثم کان علی بن الحسین ، ثم کان أبو جعفر ، وکانت الشیعة قبله لا یعرفون ما یحتاجون إلیه من حلال وحرام إلا ما تعلموا من الناس ، حتى کان أبو جعفر الالالالا ففتح لهم وبین لهم وعلمهم ، فصاروا یعلمون الناس بعد ما کانوا یتعلمون منهم ، ، ، والأمر هکذا یکون ، والأرض لا تصلح إلا بإمام ، ، ومن مات لا یعرف إمامه مات
(۱) قال میرداماد فی تعلیقته على الکشی :۲ : ٧٢٤ : والمعنى : أن الولایة أو جمیع ما ذکر شیء غیر شیء یکون من الفضائل والمزایا المعروفة لمن أخذ بها وواظب علیها من المسلمین ، فان ما ذکر هی الدعائم المبنی علیها أصل بناء الإسلام بخلاف غیرها من المکملات والمتممات والزوائد والمحسنات ، فلیفقه . (۲) فی الکافی ٢ : ٦/١٧ : والولایة التی أمر الله عزوجل بها ، ولایة آل محمد الله قال : فقلت له : هل فی الولایة شیء دون شیء فضل یعرف لمن أخذ به ؟ قال :
نعم ، قال الله عز وجل
(۳) فی «ش» : ولم یعرف ( خ ل ) .
(٤) سورة النساء : ٥٩
(٥) فی المصدر : أزیدک .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٨ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4627_Manhaj-Maqal-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

