سيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عند عبد اللّه بن الحسين الأصغر (١) ، فقال : «كذبوا ، عليهم لعنة اللّه» ـ ثلاث مرّات ـ «لا واللّه ، ما رآه عبد اللّه ولا أبوه الذي ولّده بواحدة من عينيه قطّ».
ثم قال : «اللّهم إلاّ أن يكون رآه على علي بن الحسين عليهما السلام ـ وهو متقلّده ـ فإن كانوا صادقين فاسألوهم ما علامته؟ فإنّ في ميمنته علامة ، وفي ميسرته علامة».
وقال : «واللّه إنّ عندي لسيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ولأمته (٢) ..
واللّه إنّ عندي لراية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ..
واللّه إنّ عندي لألواح موسى عليه السلام وعصاه على نبيّنا وعليه السلام ..
واللّه إنّ عندي لخاتم سليمان [بن داود] (٣) على نبيّنا وعليه السلام ..
واللّه إنّ عندي الطست الذي (٤) كان موسى عليه السلام يقرّب فيه القربان ..
واللّه إن عندي لمثل الذي جاءت به الملائكة تحمله ..
__________________
الصادق عليه السلام إذ دخل عليه رجلان من الزيدية .. الحديث ، قال : وهو أيضا قرينة الاتحاد ، ثم قال : ومن القرائن قول (ست) : يروي عنه صفوان ، وكذا قول (جش) في ابن عبد الرحمن ذلك .. إلى آخره. راجع : منتهى المقال ٣٣٤/٣ ـ ٣٣٥ برقم (١٢٩١).
(١) في المصدر : عبد اللّه بن الحسن الأصغر ، وجاء في هامش المطبوع نسختين : عبد اللّه ابن الحسين ، عبد اللّه بن الحسين الأصغر ..
(٢) في مجمع البحرين ١٦٠/٦ ، قال : واللئام ؛ جمع اللأمة ـ على وزن نملة ـ : هي الدروع ، ولاحظ : الصحاح ٢٠٢٦/٥.
(٣) ما بين المعقوفين من المصدر.
(٤) في المصدر : التي.
![تنقيح المقال [ ج ٣١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4626_tanqih-almaqal-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
