وروى الكشي (١) عن علي بن الحسن الطويل ، عن علي بن النعمان ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : «جاء رجل من أصحاب الحسن عليه السلام يقال له : سفيان بن
__________________
(١) رجال الكشي : ١١١ برقم ١٧٨ ، وعبّر عن الرواية التفرشي في نقد الرجال ٣٣٢/٢ [الطبعة المحقّقة] بكون الطريق ضعيف ، ولاحظ : الاختصاص للشيخ المفيد رحمه اللّه : ٨٢ ، ومقاتل الطالبيين : ٦٧ ـ مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ ـ وكذا في صفحة : ٨١ برقم ٢.
وفي لسان الميزان ٥٣/٣ ـ ٥٤ برقم ٢٠٩ ، قال : سفيان بن الليل الكوفي ، روى عنه الشعبي. قال العقيلي : كان ممّن يغلو في الرفض ، لا يصح حديثه. قلت : لأنّ حديثه انفرد به السري بن إسماعيل أحد الهلكى ، عن الشعبي ، حدّثني سفيان بن الليل ، قال : لمّا قدم الحسن بن علي [عليه السلام] من الكوفة إلى المدينة أتيته فقلت : يا مذلّ المؤمنين! قال : «لا تقل ذاك ، فإني سمعت أبي يقول : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : لا تذهب الأيام والليالي حتى يملك رجل ـ وهو معاوية ـ واللّه! ما أحبّ أنّ لي الدنيا وما فيها وأنّه يهراق فيّ محجمة من دم».
وسمعت أبي يقول : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : «من أحبنا بقلبه وأعاننا بيده ولسانه كنت أنا وهو في عليين ، ومن أحبنّا بقلبه ، وأعاننا بلسانه ، وكفّ يده فهو في الدرجة التي تليها ، ومن أحبنا بقلبه وكف عنا لسانه ويده فهو في الدرجة التي تليها ..».
وقال أبو الفتح الأزدي : سفيان بن الليل له حديث : «لا تمضي الامّة حتى يليها رجل واسع البلعوم» ، قال وفي لفظ آخر : «واسع السرم» ـ بالسين ـ «يأكل ولا يشبع» ، قال : وسفيان مجهول ، والخبر منكر. انتهى ، وبقية كلام الأزدي ، وسفيان مجهول لا يحفظ له غير هذا ، قال النباتي : حديثه لا يرويه إلاّ السري وهو لا شيء.
ومثله في ميزان الاعتدال ١٧١/٢ برقم ٣٣٢٨ ، وقد ذكر الصدوق رحمه اللّه تعالى في الخصال ٣٥٣/٢ باب سبعة أشياء حديث ٣٤ ، بسنده : .. عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن سفيان بن أبي ليلى ، عن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام ، أنّه قال : .. في حديث طويل له مع ملك الروم ..
![تنقيح المقال [ ج ٣١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4626_tanqih-almaqal-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
