__________________
وفي لسان الميزان ٤٦/٣ برقم ١٧٧ ، قال : سعيد بن نمران ، عن أبي بكر .. وشهد اليرموك ، وكتب لعلي رضي اللّه عنه [سلام اللّه عليه] مجهول.
وترجم له في تجريد أسماء الصحابة ٢٢٤/١ برقم ٢٣٤٣ ، وفي الجرح والتعديل ٦٨/٤ برقم ٢٨٦ ، فقال : سعيد بن نمران ، روى عن أبي بكر .. إلى أن قال : روى عنه عامر بن سعد البجلي سمعت أبي يقول ذلك.
وفي تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ١٧٩/٦ ، قال : سعيد بن نمران بن نمر الهمداني ، ثم الناعطي ، شهد اليرموك ، وكان في الجيش الذي أمدّ أهل القادسية ، وكان كاتبا لعلي بن أبي طالب رضي اللّه عنه [عليه أفضل الصلاة والسلام] ، وهو الذي قدم مع حجر بن عدي فشفّع فيه حمزة بن مالك الهمداني فخلى معاوية سبيله .. إلى أن قال : وقد تقدم للمترجم ذكر في واقعة اليرموك ، وضمه علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه [صلوات اللّه وسلامه عليه] إلى عبيد اللّه بن العباس حين ولاّه اليمن ، ولمّا نجا من معاوية قدم جرجان وسكن بها ، واختطّ بها دورا وضياعا. وأقامه مصعب قاضيا على الكوفة.
وفي تاريخ جرجان : ٢٢٠ برقم ٣٣٥ ، قال : سعيد بن نمران الهمداني الكوفي ، يقال : إنّه من الاثني عشر الذين حملوا مع حجر بن عدي من الكوفة إلى معاوية ، فاستوهبه بعض بني عمّه من معاوية فوهبه له ، فقدم جرجان وسكنها ، واختطّ دورا وضياعا ، دوره في قصبة جرجان في درب همدان ، وتسمّى ضياعه : شعب همدان.
وفي تاريخ الطبري ٥٥٢/٣ (في حوادث سنة ١٤ بعد فتح اليرموك) ، قال : قدم هاشم بن عتبة من قبل الشام معه قيس بن المكشوح المرادي في سبعمائة بعد فتح اليرموك ودمشق فتعجل في سبعين ، فيهم سعيد بن نمران ..
وفي ٤٨/٤ في اختطاط الكوفة ، قال : فكتب سعد إلى عمر في تعديلهم فكتب إليه : أن عدّلهم ، فأرسل إلى قوم من نساب العرب وذوي رأيهم وعقلائهم ، منهم : سعيد بن نمران ، ومشعلة بن نعيم ، فعدّلوهم عن الأسباع ، فجعلوهم أسباعا ..
وفي ٢٧٢/٥ في إرسال حجر بن عدي وصحبه إلى معاوية ، قال : ثم إنّ زيادا أتبعهم برجلين آخرين مع عامر بن الأسود العجلي ، بعتبة بن الأخنس من
![تنقيح المقال [ ج ٣١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4626_tanqih-almaqal-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
