فأخرجوه ، ولمّا قدم على أمير المؤمنين عليه السلام عاتبه على ترك القتال ، فزعم أنّه قاتل ، لكن عبيد اللّه بن العباس ـ وهو عامله عليه السلام على صنعاء ـ خذله ، وقال : إنّا لا طاقة لنا بقتال القوم! (*).
__________________
بني سعد بن بكر بن هوازن ، وسعيد بن نمران الهمداني ثم الناعطي فتمّوا أربعة عشر رجلا ..
وفي صفحة : ٢٧٤ ، قال : وطلب حمزة [خ. ل : حمزة] بن مالك الهمداني في سعيد ابن نمران الهمداني فوهبه له ..
وفي صفحة : ٢٧٧ ـ ٢٧٨ في تسمية من نجا من جماعة حجر بن عدي : .. وسعيد ابن نمران الهمداني ..
وفي صفحة : ٥٨٢ في أحوال الزبير ، قال : وكان عامله على المدينة فيها أخوه عبيدة بن الزبير ، وعلى الكوفة عبد اللّه بن يزيد الخطمي ، وعلى قضائها سعيد بن نمران.
حصيلة البحث
إنّ كتابته لأمير المؤمنين عليه السلام ، وتوليه على الجند من قبله عليه السلام ، وإرسال زياد بن أبيه له مع حجر بن عدي وجماعة إلى معاوية ، ومواقفه في زمان سيّد الوصيين عليه السلام .. كل ذلك دليل كونه من الشيعة المقرّبين من سيد الوصيين عليه السلام ، والمرموقين في تشيعهم ، والمبرّزين في شخصيتهم ، وقد ذكر جمع أنّ ابن الزبير أراد أن يولّيه قضاء الكوفة فمنعه أخوه ؛ لأنّه من أصحاب علي عليه السلام ، ولكن نص الطبري على خلاف ذلك ، وكذا ابن عبد البر في العقد الفريد ، وأبو جعفر البغدادي في المحبر .. وغيرهما ـ كما سلفت كلماتهم ـ وقال الأوّل : إنّه ولاّه على قضاء الكوفة ، وقول ثالث : إنّه ولاّه ثم عزله .. فإن ثبت توليه القضاء من قبل ابن الزبير عدّ ضعيفا ، وإلاّ ـ كما هو الراجح ؛ لعدم ذكر الأثبات لذلك ـ عدّ حسنا ، فتدبر.
[٩٥٩٩]
٣١٩ ـ سعيد بن الوليد
جاء في رجال الشيخ رحمه اللّه : ٢٠٥ برقم ٤٠ [وفي طبعة جماعة
![تنقيح المقال [ ج ٣١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4626_tanqih-almaqal-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
