وعدّه ابن داود (١) أيضا في القسم الأوّل ، ونسب إلى رجال الشيخ رحمه اللّه عدّه من أصحاب السجّاد عليه السلام ، ثم نسب إلى الكشي : إنّه من الصدر الأوّل ، ربّاه أمير المؤمنين عليه السلام. انتهى.
وعن وفيات الأعيان (٢) : سعيد بن المسيّب ، سيّد التابعين ، جمع بين الحديث والفقه ، والزهد والعبادة والورع ، وسئل الزهري ومكحول : من أفقه من أدركتما؟ فقالا : سعيد بن المسيّب. وروي عنه أنّه قال : حججت أربعين حجة ، وقيل : إنّه صلّى الصبح بوضوء العشاء خمسين سنة. انتهى.
وعن تقريب ابن حجر (٣) : هو أحد العلماء الأثبات ، والفقهاء الكبار (٤)
__________________
(١) رجال ابن داود : ١٧١ برقم ٦٨٥ [من طبعة جامعة طهران ، وفي الطبعة الحيدرية (النجف) : ١٠٣ برقم (٦٩٥)] : سعيد بن المسيّب بن حزن أبو محمّد المخزومي ، (ين) (جش) (كش) من الصدر الأوّل ، ربّاه أمير المؤمنين عليه السلام.
(٢) وفيات الأعيان ٣٧٥/٢ برقم ٢٦٢ ، وقد نقل المصنف رحمه اللّه خلاصة كلامه.
(٣) تقريب التهذيب ٣٠٥/١ برقم ٢٦٠.
وفي الوافي بالوفيات ٢٦٢/١٥ برقم ٣٦٨ ، قال : سعيد بن المسيّب بن حزن القرشي المخزومي المدني ، عالم أهل المدينة بلا مدافعة ، ولد في خلافة عمر لأربع مضين منها. وتوفّي سنة أربع وتسعين للهجرة ، وقيل : ولد لسنتين من خلافة عمر. رأى عمر ، وسمع عثمان ، وعليّا ، وزيد بن ثابت ، وسعد بن أبي وقّاص ، وعائشة ، وأبا موسى ، وأبا هريرة ، وجبير بن مطعم ، وعبد اللّه بن زيد المازني ، وأم سلمة .. وطائفة من الصحابة.
قال قتادة : ما رأيت أحدا أعلم من سعيد بن المسيّب ، وكذا قال مكحول ، والزهري ، وقال : ما فاتتني التكبيرة الأولى منذ خمسين سنة ، وحججت أربعين حجة. وقال أحمد بن حنبل وغيره : مرسلات سعيد بن المسيّب صحاح ، ومن مروياته أنّ المطلّقة ثلاثا تحلّ للأوّل بمجرد عقد الثاني من غير وطئ ، وهو أحد الفقهاء السبعة بالمدينة .. وروى له الجماعة كلهم.
(٤) في المصدر زيادة : من كبار الثانية.
![تنقيح المقال [ ج ٣١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4626_tanqih-almaqal-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
