ومفاده أنّ اسم أبيه : فيروز ، واسم جدّه : عمران .. لا أنّ كلاّ من فيروز
__________________
فيروز ، ويقال : سعيد بن أبي عمران ؛ لأنّ كنية فيروز : أبو عمران أبو البختري الطائي مولاهم ..
وفي الكنى والأسماء للدولابي ١٢٥/١ ـ ١٢٦ (من كنيته أبو البختري) ، قال : أبو البختري سعيد بن فيروز ، وأبو البختري مغراء ، روى عنه يونس بن أبي إسحاق ، وأبو البختري زيد بن جبير .. إلى أن قال : قال شعبة : أبو إسحاق أكبر من أبي البختري ، ولم يدرك أبو البختري عليا [عليه السلام] ولم يره .. إلى أن قال : قال يحيى : مغراء هذا كنيته : أبو البختري ، وليس هو أبو البختري الطائي صاحب علي بن أبي طالب [عليه السلام] ، هذا رجل آخر .. إلى أن قال : قال يحيى : اسم أبي البختري هذا : مغراء ، وليس هو صاحب علي [عليه السلام] .. إلى أن قال : قال : سألت يحيى ابن معين ، قلت : أبو البختري الطائي سعيد بن عمران.
وفي رجال صحيح مسلم ٢٥٣/١ برقم ٥٤٥ ، قال : سعيد بن فيروز وهو : سعيد بن أبي عمران أبو البختري الطائي مولاهم الكوفي ..
وذكره ابن حبان في ثقاته ٢٨٦/٤ ، وعنونه في الكاشف ٣٧٠/١ برقم ١٩٦٦ ، والمعرفة والتاريخ ٥٠٠/١ ، والتاريخ الكبير ٥٠٦/٣ برقم ١٦٨٤ ، وحلية الأولياء ٣٧٩/٤ برقم ٢٨٤ ، والعبر ٩٦/١ (في سنة ٨٣) ، وشذرات الذهب ٩١/١ .. وغيرهم. أقول : يظهر من تصريح الدولابي بأنّ المكنى ب : أبي البختري أربعة ، منهم : سعيد بن عمران .. والذي يتحصل من مجموع كلمات المعنونين لأبي البختري أنّ هناك سعد بن عمران الذي يقال له : سعد بن فيروز ، كما ذكره الشيخ الطوسي ، أو سعيد بن فيروز ، كما ذكره علماء الخاصة والعامة ، اثنان ؛ أحدهما من خواص أمير المؤمنين عليه السلام وحضر مشاهده الثلاثة ، وآخر ـ أيضا ـ بهذا العنوان ولم يدرك أمير المؤمنين عليه السلام على قول ، وقتل يوم الجماجم مع ابن الأشعث ، والأوّل لم ينسب إلى طيّ ، والثاني نسب ولاؤه إلى طيّ. والعلاّمة في الخلاصة ، والبرقي في رجاله ، والأردبيلي في جامع الرواة .. لم ينسبوه إلى طيّ ، ولم يشيروا إلى خروجه مع ابن الأشعث ، والتبس هذا الذي لم ينسب إلى طيّ إلى المنسوب إلى قبيلة طيّ ، ثم إذا كانا متحدين فلا بدّ أن يكون ممّن عاش أكثر من مائة سنة ؛ لأنّه قتل سنة ٨٣ عند ما كان يعدّ من خواص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه أفضل الصلاة والسلام ، لا بدّ أن يكون في عقده الثالث أو الرابع من عمره ؛ وذلك بعيد جدا ، ولم يشر أحد ممّن ترجم له أن كان من المعمرين ، أو كان شيخا كبيرا ، وهذا ممّا يدلّ على أنّهما اثنان.
![تنقيح المقال [ ج ٣١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4626_tanqih-almaqal-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
