١- في المصدر:المخرمي.
٢- في«م»زيادة:إلى آخره.
٣- كشف الغمّة ١:٥٣٧.
٤- في الحجريّة:كأنّ.
٥- عدم،لم ترد في«أ».
٦- الكافي ١:٢/١٩١.
٧- ما بين القوسين لم يرد في«م».و من هنا إلى آخر التعليقة لم يرد في«أ».
في علمه و قدره يفعل مثل هذا فكيف يؤمن من كان دونه،اللّهم إنّي قد مللتهم فأرحني منهم،و أقبضني غير عاجز و لا ملول» (١).
فسمعهم عبد اللّه بن عبّاس،فقال:لسعيد ردّني إليهم فردّه إليهم، فقال:أيّكم السّاب للّه عزّ و جلّ؟فقالوا:سبحان اللّه،ما فينا أحد سبّ اللّه، فقال:أيّكم السّاب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله؟فقال:ما فينا من سبّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله،فقال:أيّكم السّاب لعليّ بن أبي طالب؟فقالوا:أمّا هذا (٢)كان منه شيئا،فقال:أشهد على رسول اللّه بما سمعته يقول لعليّ بن أبي طالب:«يا عليّ من سبّك فقد سبّني،و من سبّني فقد سبّ اللّه،و من سبّ اللّه فقد أكبّه اللّه على منخريه في النار.و ولّى عنهم،و قال:يا بني...
الحكاية (٣).
و عن ابن العبّاس أنّه لمّا نزل قوله تعالى: إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ (٤)قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:«أنا المنذر و عليّ الهادي،و بك يا عليّ يهتدي المهتدون» (٥).
و عنه أيضا لمّا نزلت إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (٦)قال صلّى اللّه عليه و آله لعلي:«هو أنت و شيعتك،تأتي أنت و شيعتك يوم القيامة راضين مرضيّن،و يأتي أعداؤك غضابا مقمحين» (٧).
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

