١- مبين المنكر،لم ترد في المصدر.
٢- في«ت»و«ض»و«ط»:مثل.
٣- في«ش»:نحمان.و في المصدر:نجمان.
٤- في«ش»و«ع»رحمة اللّه عليهما.
٥- في«ع»بلاءنا،ملاذنا(خ ل)و في المصدر:بلاءنا.
٦- في المصدر:و لا بضيعتنا.
٧- ما أثبتناه من«ش»و«ع»و المصدر،و في بقية النسخ:بأبصرهن.
بروقا (١)،و لا بأطراهن أصلا،فصرت تأمرين فتطاعين و تدعين فتجابين،و ما مثلك إلاّ كما قال أخو بني فهر:
مننت على قومي فأبدوا عداوة ***
فقلت لهم كفّوا العداوة و النكرا (٢)
ففيه رضا من مثلكم لصديقه
و أحجى (٣)بكم أن تجمعوا البغي و الكفرا
قال:ثمّ نهضت فأتيت أمير المؤمنين عليه السّلام فأخبرته بمقالتها و ما رددت عليها،فقال:«أنا كنت أعلم بك حيث بعثتك» (٤).
قال*الكشّي:روى عليّ بن يزداد الصّايغ الجرجاني، عن عبد العزيز بن محمّد بن عبد الأعلى الجزري،عن خلف
قوله*:قال الكشّي روى علي...إلى آخره.
في كشف الغمّة،عن أبي مخنف لوط بإسناده عن أبي إسحاق السبيعي و غيره قالوا:خطب الحسن عليه السّلام صبيحة الليلة التي قبض فيها أمير المؤمنين عليه السّلام...إلى أن قال:ثمّ جلس،فقام عبد اللّه بن عبّاس بين يديه،فقال:معاشر الناس هذا ابن نبيّكم و وصيّ إمامكم فبايعوه...إلى أن قال:فرتّب العمّال و أمّر الأمراء و أنفذ عبد اللّه بن العبّاس إلى البصرة،و نظر في
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

