١- في«ش»و«ع»و المصدر زيادة:عليهما.
٢- في«ض»:عائبة.
٣- كذا،و في«ت»و«ض»:ترتبت،و في«ع»:تربت،و في المصدر:تزبّدت،و في طبعة اخرى منه و في«ش»(خ ل):تربّدت.
٤- آثار من،لم ترد في المصدر.
٥- في«ش»:لقصر.
ظاهر الشوم بيّن النكد مبين المنكر (١)،و ما كان إباؤك فيه إلاّ حلب شاة حتّى صرت ما تأمرين و لا تنهين و لا ترفعين و لا تضعين، و ما كان مثلك إلاّ كمثل (٢)ابن الحضرمي بن لحمان (٣)أخي بني أسد حيث يقول:
ما زال إهداء القصائد بيننا *** شتم الصديق و كثرة الألقاب
حتّى تركتهم كأنّ قلوبهم في كلّ مجمعة طنين ذباب
قال:فأراقت دمعتها و أبدت عويلها و تبدّا نشيجها،ثمّ قالت:
أخرج و اللّه عنكم،فما في الأرض بلد أبغض إليّ من بلد تكونون فيه.
فقال ابن عبّاس رحمه اللّه (٤):فو اللّه ماذا ملاذنا (٥)عندك، و لا صنعنا (٦)إليك إنّا جعلناك للمؤمنين امّا و أنت بنت ام رومان، و جعلنا أباك صدّيقا و هو ابن أبي قحافة.
فقالت:يابن عبّاس تمنّون عليّ برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله،فقال:و لم لا نمنّ عليك بمن لو كان منك قلامة منه مننتنا به،و نحن لحمه و دمه و منه و إليه،و ما أنت إلاّ حشيّة من تسع حشايا خلّفهن بعده،لست بأبيضهن لونا،و لا بأحسنهن وجها،و لا بأرشحهن عرقا،و لا بانضرهن (٧)
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

