١- رجال الكشّي:١٠٤/٥٥.
٢- في«ع»و الحجريّة زيادة:بن.
٣- في«ش»و«ط»:الجراد.
٤- في المصدر:أما.
٥- سورة الحج:١٣.
و تلى عليه آيات من كتاب اللّه كثيرا،ثمّ قال:«أما و اللّه لو لا ما نعلم لأعلمتك عاقبة أمرك ما هو،و ستعلمه،ثمّ إنّك بقولك هذا مستنقص في بدنك و يكون الجرموز من ولدك،و لو اذن لي (١)في القول لقلت ما لو سمع عامّة هذا الخلق لجحدوه و أنكروه» (٢).
حمدويه و إبراهيم،قالا:حدّثنا أيّوب بن نوح،عن صفوان بن يحيى،عن عاصم بن حميد،عن سلام بن سعيد،عن عبد اللّه بن عبد ياليل-رجل من أهل الطائف-،قال أتينا ابن عبّاس رحمة اللّه عليهما نعوده في مرضه الذي مات فيه،قال:فاغمي عليه في البيت فأخرج إلى صحن الدار،قال:فأفاق،فقال:إنّ خليلي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله،قال إنّي سأهجر هجرتين و إنّي سأخرج من هجرتي،فهاجرت هجرة مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و هجرة مع عليّ عليه السّلام، و إنّي سأعمى،فعميت،و إنّي سأغرق فاصابني حكّة فطرحني أهلي في البحر فغفلوا عنّي فغرقت ثمّ استخرجوني بعد.
و أمرني أن أبرأ من خمسة:من الناكثين و هم أصحاب الجمل،و من القاسطين و هم أصحاب الشام،و من الخوارج و هم أهل النهروان،و من القدريّة و هم الذين ضاهوا النصارى في دينهم، فقالوا لا قدر،و من المرجئة و هم (٣)الذين ضاهوا اليهود في دينهم، فقالوا:اللّه أعلم،قال:ثمّ قال:اللّهم إنّي أحيى على ما حيى عليه عليّ بن أبي طالب و أموت على ما مات عليه عليّ بن أبي طالب،
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

