١- سورة هود:٣٤.
٢- سورة آل عمران:٢٠٠.
٣- في«ش»و«ع»و المصدر:شيئا.
٤- في«ت»و«ش»و«ط»و المصدر:العلم،القلم(خ ل).
مشتبهة،و لو سمع واحدا منها شيء ممّا تحته لانهدم الجبال و المدائن و الحصون،و لخسف البحار،و لهلك ما دونه،له ثمانية أركان يحمل كلّ ركن منها من الملائكة ما لا يحصي عددهم إلاّ اللّه، يسبّحون الليل و النهار لا يفترون،و لو حسحس (١)شيء ممّا فوقه ما أقام لذلك طرفة عين بينه و بين الإحساس و الجبروت و الكبرياء و العظمة و القدس و الرحمة ثمّ القلم (٢)،و ليس وراء هذا مقال (٣)، لقد طمع الخائن في غير مطمع.
أما إنّ في صلبه وديعة فقد ذرئت لنار جهنّم،يستخرجون (٤)أقواما من دين اللّه أفواجا كما دخلوا فيه،و ستصبغ الأرض بدماء الفراخ من فراخ آل محمّد،تنهض تلك الفراخ في غير وقت، و تطلب غير ما تدرك،و يرابط الذين آمنوا،و يصبرون لما يرون حتّى يحكم اللّه و هو خير الحاكمين» (٥).
حدّثني أبو الحسن عليّ بن محمّد بن قتيبة،قال:حدّثنا الفضل بن شاذان عن محمّد بن أبي عمير عن (٦)أحمد بن (٧)محمّد بن زياد،قال:جاء رجل إلى عليّ بن الحسين عليه السّلام و ذكر
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

