١- رجال الكشّي:١٠٧٤/٥٦٧.
٢- لي،أثبتناها من«ض»و المصدر،و لم ترد في بقية النسخ.
٣- رجال الكشّي:١٠٧٥/٥٦٨.
٤- رجال الشيخ:١٣/٤٣٠.
٥- الخلاصة:١٩/١٩٣.
٦- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة:٥١(مخطوط)[المطبوعة ضمن رسائله ٢: ٢٤٠/١٣٦].
و في ضا:عبد اللّه بن طاووس،عاش مائة سنة (١).
و في كش:ما روي في عبد اللّه بن طاووس:و كان عمره مائة سنة،وجدت في كتاب محمّد بن الحسن بن بندار القمّي بخطّه، حدّثني الحسن بن أحمد المالكي،قال:حدّثني عبد اللّه بن طاووس في سنة ثمان و ثلاثين[و مائتين] (٢)قال:سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام،و قلت له:إنّ لي ابن أخ و قد زوّجته ابنتي،و هو يشرب الشراب و يكثر ذكر الطلاق،فقال له:«إن كان من إخوانك فلا شيء عليه،و إن كان من هؤلاء فانتزعها منه،فإنّما عنى الفراق»،فقلت له:أروي عن آبائك عليهم السّلام:«إيّاكم و المطلّقات ثلاثا في مجلس، فإنّهنّ ذوات أزواج»،فقال:«هذا من إخوانكم لا منهم،إنّه من دان بدين[قوم] (٣)لزمه أحكامهم»قال:قلت له:إنّ يحيى بن خالد سمّ أباك موسى بن جعفر عليهما السّلام،قال:«نعم،سمّه (٤)في ثلاثين رطبة» قلت له:فما كان يعلم أنّها مسمومة؟قال:«غاب عنه المحدّث» قلت:و من المحدّث؟قال:«ملك أعظم من جبرئيل و ميكائيل،كان مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله،و هو مع الأئمّة عليهم السّلام،و ليس كلّ ما طلب وجد» ثمّ قال:«إنّك ستعمّر»و عاش مائة سنة (٥).
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

