١- الخلاصة:١٣/١٩٢.
٢- رجال الشيخ:١٧/٧١.
٣- رجال البرقي:٤.
٤- الخلاصة:١١٨١/٣٠٧.
٥- جامع الاصول ١٤:٦٦٥.
٦- بن،لم ترد في المصدر.
٧- الخلاصة:١١٨١/٣٠٧.
عليّ عليهما السّلام،فلمّا دخل من باب الدار طارت الحمّى عن الرجل، فقال:قد رضيت بما اوتيتم به حقّا حقّا،و الحمّى لتهرب منكم، فقال له:«و اللّه ما خلق اللّه شيئا إلاّ و قد أمره بالطاعة لنا يا كبّاسة» (١)قال:فإذا نحن نسمع الصوت و لا نرى الشخص يقول لبيك،قال:
«أليس أمرك أمير المؤمنين عليه السّلام ألاّ تقربي إلاّ عدوا أو مذنبا لكي يكون كفارة لذنوبه؟فما بال هذا».
و كان الرجل المريض عبد اللّه بن شدّاد بن الهاد اللّيثي (٢).
[٣٤٢٥] عبد اللّه*بن شريك العامري:
يكنّى أبا المحجل،روى عن عليّ بن الحسين و أبي جعفر عليهما السّلام، و كان عندهما وجيها مقدّما.
و روى الكشّي حديثين ذكرناهما في كتابنا الكبير في طريقهما ضعف يقتضيان مدحه،و روى أيضا:أنّه من حواري الباقر و الصادق عليهما السّلام،و روى السيّد عليّ بن أحمد العقيقي ثناء عظيما في حقّه،صه في القسم الأوّل (٣)(٤).
قوله*:عبد اللّه بن شريك.
سيجيء مدحه عن جش أيضا في عبيد بن كثير (٥).
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

