١- رجال الشيخ:٣٤/٤٣٢.
٢- ينقل عن الشهيد رحمه اللّه في كتاب الأربعين[الأربعون حديثا ضمن رسائل الشهيد الأوّل:٢٣/٥٢]أنّ الوزير أبا سعيد محمّد بن الحسين بن عبد الرحيم مرض سنة عشرين و أربعمائة،فرآى في منامه أمير المؤمنين عليه السّلام و كأنّه يقول له:قل لعلم الهدى يقرأ عليك حتّى تبرأ،فقال:يا أمير المؤمنين من علم الهدى؟قال عليه السّلام: عليّ بن الحسين الموسوي،فكتب إليه بذلك،فقال المرتضى رضى اللّه عنه:اللّه اللّه في أمري،فإنّ قبولي لهذا اللقب شناعة عليّ،فقال الوزير:و اللّه ما أكتب إليه إلاّ ما أمرني أمير المؤمنين عليه السّلام،فعلم القادر باللّه بالقضية فكتب إلى المرتضى:تقبّل يا عليّ ما لقّبك به جدّك،فقبل،و سمع الناس بذلك.الشيخ محمّد السبط.
٣- في«أ»و«ب»و الحجريّة بدل موسى بن محمّد:محمّد بن موسى.و في«م» زيادة:إلى آخره.
٤- جامع الأصول ١١:٣٢٣.
٥- نقلا عن شرح ابن أبي الحديد ١:٤١.
ديوان شعر يزيد على عشرين ألف بيت،و توفي رحمه اللّه في شهر ربيع الأوّل سنة ست و ثلاثين و أربعمائة،و كان مولده في رجب سنة خمس و خمسين و ثلاثمائة،و يوم توفي كان عمره ثمانين سنة و ثمانية أشهر و أيام،نضّر اللّه وجهه،و صلّى عليه ابنه في داره، و دفن فيها،و تولى غسله(أبو الحسين أحمد بن الحسين) (١)النجاشي،و معه الشريف أبو يعلى محمّد بن الحسن الجعفري و سلاّر بن عبد العزيز الديلمي.
و له مصنّفات كثيرة ذكرناها في الكتاب الكبير،و بكتبه استفادت الإماميّة منذ زمنه رحمه اللّه إلى زماننا هذا،و هو سنة ثلاث و تسعين و ستمائة،و هو ركنهم و معلّمهم قدّس اللّه روحه و جزاه اللّه عن أجداده خيرا،صه (٢).
و عليها عن الشهيد الثاني رحمه اللّه:ذكر أبو القاسم التنوخي صاحب السيّد:حصرنا كتبه،فوجدناها ثمانين ألف مجلّد من مصنّفاته و محفوظاته و مقروآته،قاله صاحب تنزيه ذوي العقول، و قال الثعالبي في كتاب اليتيمة:إنّها قوّمت بثلاثين ألف دينار بعد أن أهدى الروساء و الوزراء منها شطرا عظيما (٣).
و كتب على قوله:(و دفن فيها):ثمّ نقل إلى جوار جدّه الحسين عليه السّلام،ذكره صاحب تنزيه ذوي العقول في أنساب
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

