١- سورة العنكبوت:٤٥.
٢- سورة النور:٥٦.
٣- رجال الكشّي:٩٩٥/٥١٧.
عيسى،قال:كتب إليّ أبو الحسن العسكري عليه السّلام إبتداء منه:
«لعن اللّه القاسم اليقطيني،و لعن اللّه عليّ بن حسكة القمّي،إنّ شيطانا ترائى للقاسم فيوحي إليه زخرف القول غرورا» (١).
حدّثني الحسين بن الحسن بن بندار القمّي،قال:حدّثنا سهل بن زياد الآدمي،قال:كتب بعض أصحابنا إلى أبي الحسن العسكري عليه السّلام:جعلت فداك يا سيّدي،إنّ عليّ بن حسكة يدّعي أنّه من أوليائك،و أنّك أنت الأوّل القديم،و أنّه بابك و نبيّك و أمرته أن يدعو إلى ذلك،و يزعم أنّ الصلاة و الزكاة و الحجّ و الصوم كلّ ذلك معرفتك و معرفة من كان في مثل حال ابن حسكة فيما يدّعي من النيابة و النبوّة،فهو مؤمن كامل سقط عنه الاستعباد بالصوم و الصلاة و الحجّ،و ذكر جميع شرائع الدين،إنّ معنى ذلك كلّه ما يثبت لك و مال إليه ناس كثير،فإن رأيت أن تمنّ على مواليك بجواب في ذلك تنجّيهم من الهلكة،قال:فكتب عليه السّلام:«كذب ابن حسكة عليه لعنة اللّه،و بحسبك أنّي لا أعرفه في مواليّ،ماله لعنه اللّه،فو اللّه ما بعث اللّه محمّدا و الأنبياء قبله إلاّ بالحنيفيّة و الصلاة و الزكاة و الحجّ و الصيام و الولاية،و ما دعا محمّد صلّى اللّه عليه و آله إلاّ إلى اللّه وحده لا شريك له،و كذلك نحن الأوصياء من ولده عبيد اللّه و لا نشرك به شيئا،إن أطعناه رحمنا و إن عصيناه عذّبنا،ما لنا على اللّه من حجّة،بل الحجّة للّه علينا و على جميع خلقه،أبرأ إلى اللّه ممّن يقول ذلك و انتفي إلى اللّه من هذا القول،فاهجروهم لعنهم اللّه،
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

