١- رجال الكشّي:٨٥١/٤٥١.
٢- الخلاصة:١٧/٣٦٧.
٣- سورة العنكبوت:٤٥.
٤- رجال الكشّي:٩٩٤/٥١٦.
وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد الفاريابي:حدّثني موسى بن جعفر بن وهب،عن إبراهيم بن شيبة،قال:كتبت إليه:جعلت فداك،إنّ عندنا قوم يختلفون في معرفة فضلكم بأقاويل مختلفة تشمئز منها القلوب و تضيق لها الصدور،و يروون في ذلك الأحاديث،لا يجوز لنا الإقرار بها لما فيها من القول العظيم، و لا يجوز ردّها و لا الجحود لها إذ نسبت إلى آبائك،فنحن وقوف عليها من ذلك؛لأنّهم يقولون و يتأوّلون معنى قوله عزّ و جلّ: إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ (١)،و قوله عزّ و جلّ: وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ (٢)إنّ الصّلاة معناها رجل لا ركوع و لا سجود، و كذلك الزكاة معناها ذلك الرجل لا عدد دراهم و لا إخراج مال، و أشياء يشبهها من الفرائض و السنن و المعاصي تأوّلوها و صيّروها على هذا الحدّ الذي ذكرت،فإن رأيت أن تمنّ على مواليك بما فيه سلامتهم و نجاتهم من الأقاويل التي تصيّر إلى العطب و الهلاك، و الذين ادّعوا هذه الأشياء و ادّعوا أنّهم أولياء،و دعوا إلى طاعتهم، منهم:عليّ بن حسكة و القاسم اليقطيني،فما تقول في القبول منهم جميعا.فكتب إليه عليه السّلام:«ليس هذا ديننا فاعتزله».
قال نصر بن الصبّاح:عليّ بن حسكة الحوار،كان استاد القاسم الشعراني اليقطيني،من الغلاة الكبار،ملعون (٣).
سعد،قال:حدّثني سهل بن زياد الآدمي،عن محمّد بن
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

