١- رجال النجاشي:٧٢٦/٢٧٦.
و في ست:عليّ بن حسّان الواسطي،له كتاب،أخبرنا به عدّة من أصحابنا،عن أبي المفضّل،عن ابن بطّة،عن أحمد بن أبي عبد اللّه،عن عليّ بن حسّان (١).
و المحدّثين،و لذا ترى المشايخ في جلّ الرجال يستندون إلى قوله،و أنت إذا تأمّلت و تتبّعت الرجال وجدت المشايخ في أكثرها بل كاد أن (٢)يكون كلّها يسألون عليّا عنها،و يعتمدون على قوله فيها،و منها هذا الموضع،و لم نجد من الصدوق قولا فيها و لا مستندا على أنّ اتفاق آرائهم و أقوالهم هنا على التعدّد،بحيث لم يجعل ما ذكره الصدوق من المحتمل مع ما ذكرت من تكرّر موهم الاتّحاد منه في الفقيه و غيره من كتبه،و جزم العلاّمة بل و غيره بسهوه من أدلّ الدلائل على مهارة عليّ في الرجال و مقبوليّة قوله فيها.
و قوله:و أمّا ضعفهما...إلى آخره.
فيه:أنّه مرّ في عبد الرحمن عن جش ما يظهر منه أنّ ضعفه بالكذب و وضع الحديث (٣)،هذا و في ترجيح كلام غض من أنّه مولى أبي جعفر الباقر عليه السّلام على كلام جش هنا،و ممّا مرّ في عبد الرحمن أنّه مولى عبّاس بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن عبّاس تأمّل،بل الظاهر ترجيح جش مطلقا سيّما في هذا الموضع.
و أمّا قوله:و لهذا حكم الصدوقان بصحّة أخبارهما (٤)،ففيه ما لا يخفى.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

