١- الخلاصة:٣٠/١٨٢.
٢- كذا في الفقيه[٤:١١٤]لكن تقدّم عن جش رواية الصفّار عن الحسن بن عليّ الكوفي،فينبغي التأمّل فيه.منه قدّس سرّه.
٣- و:لم ترد في«أ»،و في الحجريّة:واسطيا وجه هاشميا.
٤- روضة المتّقين ١٤:١٦٢.
و بترك الترجمة في جش:...إلى أن قال:روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام،روى عنه حديثه في سعدان بن مسلم،له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا،أخبرنا أبو الحسين عليّ بن أحمد،قال:حدّثنا محمّد بن الحسن،قال:حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار،قال:
حدّثنا عليّ بن حسّان (١).
الهاشمي،فتأمّل.
و كذا الظاهر من غض،حيث كرّر التوثيق في الواسطي مع مبالغته في تضعيف الآخر،مع ذكر نسبه و بعض أحواله و رؤيته كتابه الفاسد جدّا، و انحصار روايته عن عمّه،فتدبّر.
و كذا الظاهر من جش،فإنّ الظاهر أنّ طريق تضعيفه الهاشمي متفاوت مع طريق تضعيف عليّ إيّاه،مع أنّه ذكر نسبه و بعض أحواله و كتابه الفاسد جدّا،و أمّا الواسطي فقد ذكر كنيته،و أنّه قصير معروف بالمنمّس،معمّر أكثر من مائة،روى عن الصادق عليه السّلام،لا بأس به،و لم يوثّقه كما وثّقه عليّ به،إلى غير ذلك.
و أمّا توصيفه عليّا بالفطحيّة ها هنا،فالظاهر منه طعن فيه و في قبول قوله بسببها،و هو غير ملائم لطريقتهم و طريقته،نعم ربّما يلائم طريقة العلاّمة مع تأمّل فيه أيضا،كما لا يخفى على المتتبّع المطّلع على صه.
و أمّا قوله:و لا شكّ في أنّ المصنّف...إلى آخره.
ففيه:أنّه غير خفيّ على المطّلع بأحوال الصدوق و عليّ،أنّ عليّا كان أعرف بأحوال الرجال منه،بل و من غيره من جميع علماء الرجال
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

