١- الخلاصة:١٨/٣٦٧،الاستبصار ٣:٣٢٥/٩٤،التهذيب ٧:٤٣٥/١٠٠.
٢- التهذيب ١:٦٩٣/٢٣٩.
٣- الاستبصار ٣:٣٢٥/٩٤.
٤- رجال الكشّي:١٠٧٨/٥٧٠.
٥- الاستبصار ١:٧/٧،و ليس فيه تضعيف،و قد ذكر التضعيف في باب البئر يقع فيها الفأرة و الوزغة و السام ١:١١٢/٤٠.
«نعم»فلقيت عليّ بن حديد،فقلت له:اصلّي خلف أصحاب هشام بن الحكم،قال:لا (١).
آدم بن محمّد القلانسي (٢)،قال:حدّثني عليّ بن محمّد القمّي،قال:حدّثني أحمد بن محمّد بن عيسى القمّي،عن يعقوب بن يزيد،عن أبيه يزيد بن حمّاد،عن أبي الحسن عليه السّلام، قال:قلت له:اصلّي خلف من لا أعرف؟فقال:«لا تصلّي إلاّ خلف من تثق بدينه»،فقلت له:اصلّي خلف يونس و أصحابه؟قال:
«يأبى ذلك عليكم عليّ بن حديد»قلت:آخذ بقوله في ذلك؟قال:
«نعم»قال:فسألت عليّ بن حديد عن ذلك،فقال:لا تصلّ خلفه و لا خلف أصحابه (٣)،انتهى.
إلاّ أنّ الظاهر أنّ عليّ بن محمّد هو القمّي فيهما،و هو غير موثّق،بل مهمل،و آدم بن محمّد في الثاني،قال الشيخ أنّه من المفوّضة (٤)،فتأمّل.
ثمّ الظاهر أنّه عليه السّلام إنّما جوّز له الأخذ بقوله فيما سأله لا مطلقا، كما في الثاني،فلعلّ ذلك لعلمه عليه السّلام أنّه في ذلك لا يقول إلاّ ما هو الحقّ بوجه،لا على*وجه العمل بفتواه مطلقا،فلا يضرّ ذلك بهشام،
و قوله*:لا على وجه العمل.
سيجيء منّا الإشارة إلى الجواب عن هذه الأحاديث في يونس بن عبد الرحمن.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

