١- في المصدر زيادة:عن أبي بصير.
٢- في المصدر:الصادق.
٣- الخلاصة:١٠/٢٢٦.
٤- لا يخفى ما في عبارة الخلاصة من التشويش؛لأنّ الخبر الأوّل رواه الكشّي كما ترى عن محمّد بن مسعود عن أحمد بن منصور،و الثاني عن محمّد بن مسعود أيضا عن إبراهيم و الراوي عن الباقر و الصادق عليهما السّلام ضمان الجنّة في الخبرين أبو بصير الضرير،كما يدلّ عليه متن الخبرين في الكشّي،و الظاهر أنّ أحمد بن الفضل هو الكناسي المجهول الحال،و الواقفي أحمد بن الفضل الخزاعي،و الضمير في(ضمّنا)للباقر و الصادق عليهما السّلام،فتدبّر.الشيخ محمّد السبط.
٥- كذا في النسخ،و لعلّه:فاذكر له،أو:فذكّره.
الضرير البصير (١)فأضمنها لي:قال:«قد فعلت»قال:قلت:
فأضمنها لي على آبائك-و سمّيتهم واحدا واحدا-قال:«قد فعلت»قلت:فأضمنها لي على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله،قال:«قد فعلت» قال:قلت:فأضمنها لي على اللّه،قال:«قد فعلت» (٢).
محمّد بن مسعود،قال:حدّثني إبراهيم بن محمّد بن فارس، عن يعقوب بن يزيد،عن ابن أبي عمير،عن شهاب بن عبد ربّه،عن أبي بصير،قال:إنّ علباء الأسدي ولّي*البحرين،فأفاد سبعين ألف دينار و دوابّ و رقيقا فحمل ذلك كلّه حتّى وضعه بين يدي أبي عبد اللّه عليه السّلام،ثمّ قال:إنّي ولّيت البحرين لبني أميّة،و أفدت كذا و كذا و قد حملته كلّه إليك،و علمت أنّ اللّه عزّ و جلّ لم يجعل لهم من ذلك شيئا،و أنّه كلّه لك،فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام:«هاته» قال:فوضع بين يديه،فقال له:«قد قبلنا منك،و وهبناه لك، و أحللناك منه،و ضمنا لك على اللّه الجنّة»قال أبو بصير:فما بالي،و ذكر مثل حديث شعيب العقرقوفي (٣)،انتهى.
قوله*في علباء:ولّي البحرين (٤).
مضى هذه الحكاية عن صه في الحكم بن العلباء (٥)،و المشهور ماهنا دون ما هناك،و احتمال التعدّد لا يخلو من شيء،و اللّه يعلم.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

