١- في«م»زيادة:إلى آخره.
٢- الكافي ٢:١/٢٣.
٣- تقدّم برقم:[٩١٣]،عن رجال الكشّي:٣٥٣/٢٠١.
٤- تقدّم برقم:[٢٦٠٥]،عن رجال الكشّي:١٤/٧.
و روى أبو جعفر بن بابويه أنّ الصادق عليه السّلام زار قبره بالمدينة مع أصحابه،صه (١).
و عليها عن الشهيد الثاني:الروايات التي ذكرها الكشّي في المدح و الترحّم و الذمّ المقتضي لقلّة الأدب،جميعها ضعيفة السند،لا يثبت بها حكم،فأمره على الجهالة بالحال (٢)،انتهى.
و لا يخفى أنّ الظاهر أنّه ظنّ كون التسمية راجعة إلى الاختيار،و هذا نوع جهالة لا يعدّ مثلها طعنا؛و في طرق الفقيه الجزم بأنّ الصادق عليه السّلام زار قبره مع أصحابه (٣)من غير حوالة على
يكون بينه و بين الصادق عليه السّلام عادة بالمزاح و المطايبة،ب ه (٤).
و في الروضة في الصحيح عن أبي بكر الحضرمي،عن عبد الملك بن أعين،قال:قمت من عند أبي جعفر عليه السّلام فاعتمدت على يدي فبكيت، فقال:«مالك»،قال:كنت أرجو أن أدرك هذا الأمر و بي قوّة،فقال:«أما ترضون أنّ عدوّكم يقتل بعضهم بعضا،و أنتم آمنون في بيوتكم،إنّه لو قد كان ذلك اعطي الرجل منكم قوّة أربعين رجلا،و جعلت قلوبكم كزبر الحديد،لو قذف بها الجبال لقلعتها،و كنتم قوّام الأرض و خزّانها» (٥).
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

