١- في المصدر:عن أبي إسحاق إبراهيم بن سليمان الخزاز.
٢- الفهرست:١٥/١٩٥،١٦.
٣- في«ت»و«ض»و«ط»:رواذ.
٤- رجال الشيخ:٢٥٦/٢٤٢.
٥- رجال الشيخ:٦١/٤٥.
٦- رجال الشيخ:١٦٥/٢٣٨.
٧- في هامش«ت»و«ض»:بن أبي سليمان.
٨- روى عن علي عليه السّلام،لم تر في«ش».
٩- لم يرد في رجال الشيخ،إلاّ أنّه وردت له رواية عن أمير المؤمنين عليه السّلام في رجال الكشّي:٥٠/٢٥.ي،لم ترد في الحجريّة.
١٠- تقدّم برقم:[١١٤٩].
١١- رجال الشيخ:١٦١/٢٣٨.
[٣٥٩٤] عبد الملك*بن أعين:
قال عليّ بن أحمد العقيقي:إنّه عارف.
قال الكشّي:يكنّى أبا الضريس-بالضاد المعجمة و الراء و السين المهملة بعد الياء-و روى ترحّم الصادق عليه السّلام عليه،ثمّ روى أنّ الصادق عليه السّلام قال له:«لم سمّيت**ابنك ضريسا؟»فقال:
لم سمّاك أبوك جعفرا؟
قوله*:عبد الملك بن أعين (١).
في كا في باب أنّ الإسلام قبل الإيمان،في الصحيح عن حمّاد بن عثمان،عن عبد الرحيم القصير،قال:كتبت مع عبد الملك إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام أسأله عن الإيمان،ما هو؟فكتب إليّ مع عبد الملك بن أعين:«سألت رحمك اللّه...» (٢)الحديث.
و مضى في ترجمة ثابت بن دينار عن عليّ بن الحسن أنّ أصبغ بن عبد الملك خير من أبي حمزة (٣).
و مضى في سلمان الفارسي ما يظهر منه كونه من الشيعة،بل من خواصّهم (٤).
قوله**:سميت ابنك ضريسا...إلى آخره.
إن صحّت هذه الرواية ففيها من سوء الأدب ما لا يخفى،اللّهم إلاّ أن
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

