١- في المصدر زيادة:ام.
٢- في المصدر:و كان ضعيفا.
٣- الفهرست:٢٩/١٧٣.
٤- رجال الشيخ:٥١/٣٤١.
٥- رجال البرقي:٢٢،و فيه و في«ش»و«ط»بدل الكاهلي:الكاهل.
٦- لا يخفى أنّ الحديث يتضمّن شهادة ابن أخيه و هو مجهول،فإن كان مستند ما في النجاشي هذا الطريق،فالمدح غير واضح.هذا و قد وصف العلاّمة رواية الكاهلي في المختلف[١:٣٢٣،٣٨٩]بالصحّة.عبد النبيّ الجزائري. انظر:حاوي الأقوال ٣:١٠٨٣/١١٨. و الشهيد في الدروس أيضا[لم نعثر عليه في الدروس إلاّ أنّ الشهيد وصفه بالصحّة في الذكرى ١:١٩٤]،لكن في المنتقى[١:٦٩،٩٢]وصف روايته بالحسن.محمّد أمين الكاظمي.
٧- رجال الكشّي:٧٤٩/٤٠١.
ثمّ فيه أيضا في عبد اللّه بن يحيى الكاهلي أيضا بعد باب قد مضى:حدّثني حمدويه بن نصير،قال:حدّثني محمّد بن عيسى، قال:زعم الكاهلي أنّ أبا الحسن عليه السّلام قال لعليّ بن يقطين:«اضمن لي الكاهلي و عياله أضمن لك الجنّة»فزعم ابن أخيه أنّ عليّا رحمه اللّه لم يزل يجري عليهم الطعام و الدراهم و جميع النفقات مستغنين حتّى مات الكاهلي،و إنّ نعمته كانت تعمّ عيال الكاهلي و قراباته، و الكاهلي يروي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام (١).
وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد،حدّثني محمّد بن عبد اللّه بن مهران،عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة،عن أبيه،عن أخطل الكاهلي،عن عبد اللّه بن يحيى الكاهلي،قال:حججت فدخلت على أبي الحسن عليه السّلام فقال لي:«اعمل خيرا في سنتك هذه فإنّ أجلك قد دنى»قال:فبكيت،فقال لي:«ما يبكيك؟»قلت:جعلت فداك نعيت إليّ نفسي،قال:«أبشر فإنّك من شيعتنا،و أنت إلى خير»قال أخطل:فما لبث عبد اللّه بعد ذلك إلاّ يسيرا حتّى مات (٢).
[٣٥٨٢] عبد اللّه بن يزيد البكري:
الكوفي،ق (٣).
[٣٥٨٣] عبد اللّه بن يزيد الفزاري:
الكوفي،ق (٤).
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

