١- الفهرست:١٨/١٧٠.
٢- رجال الشيخ:٢٣/٢٣٠.
٣- بن،لم ترد في«ش»و المصدر.
٤- الخلاصة:٢٩/١٩٧.
و عليها عن الشهيد الثاني:الذي اعتبرناه بالاستقراء من طريقة المصنّف أنّ ما يحكيه أوّلا من كتاب النجاشي ثمّ يعقبه بغيره إن اقتضى الحال،و على هذه الطريقة يتفرّع قوله:لكن الاعتماد على ما قاله النجاشي فإنّه لم يتقدّم للنجاشي قول مصرّح إلاّ التوثيق السابق لما كان من النجاشي على قاعدته أطلق القول هنا (١)،انتهى.
و لا يخفي أنّ هذا منه إشارة إلى أنّ ما قدّمه من كلام النجاشي،و إن لم يعلم (٢)بالاستقراء ما ذكره.
و في جش:عبد اللّه بن ميمون بن الأسود القدّاح،مولى بني مخزوم،يبري القداح،روى أبوه عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليهما السّلام، و روى هو عن أبي عبد اللّه عليه السّلام،و كان ثقة،له كتب،منها:كتاب
ذلك،و يمكن أن يكون ذلك لتأليف قلوب العامّة.
و يؤيّده أنّه لم يقل زيدي،و يمكن أن يكون لاعتقاده الجهاد و أمثاله ممّا لم يصل إليه شيء منها منهم عليهم السّلام (٣).
أقول:فيما ذكره تأمّل ظاهر.
و أمّا قوله:لاعتقاده...إلى آخره.فهو أيضا لا يخلو عن شيء؛ لاشتهار التشاجر بين الزيديّة و غيرهم من الشيعة في وجوب الجهاد و عدمه في ذلك الزمان،و يمكن توجيه كلام ابن عيسى بأن لعلّ مراده بالتزيّد أمر آخر،فتأمّل.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

