١- الخلاصة:٣٤/١٩٩.
٢- قال الشيخ محمّد في حاشية التهذيب[لم تتوفّر لدينا حاشية التهذيب]:و حديث ذريح لا يخلو سنده من نوع شك،بسبب احتمال عبد اللّه بن المغيرة لغير الموثّق إلاّ أنّ الظنّ حاصل بأنّه الثقة كما تعرف من ممارسة الرجال،و التوقّف في عبد اللّه بن المغيرة الثقة بالوقف لا وجه له عند من يلاحظ الكشّي و لم أر وجها لعدم عدّه في الصحاح من الحبل المتين[٧٨]إلاّ ما أشرنا إليه إذا لم يعلم أنّه ممّن أجمعت العصابة عليه أو غيره. و قال أيضا عند ذكر حديث من أحاديث القبلة في سنده عبد اللّه بن المغيرة عن إسماعيل بن عبّاد عن خراش:أنّه مردود،لضعف فراش و إسماعيل بن عبّاد للجهالة،و لكن لا يخفى أنّ رواية عبد اللّه بن المغيرة قد توجب عدم الرد عند من نظر أنّ المراد بقول الكشّي:أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه أنّ السند إذا صحّ إليه كفى و إن كان من بعده غير جامع لشرائط الصحة و الكلام فيه واسع المجال،انتهى.محمّد أمين الكاظمي.
٣- تقدّم برقم:[٣٥٦]،و برقم:(١٧١)من التعليقة.
٤- في«م»زيادة:فتأمّل.
٥- في«أ»:و الخزاز،و في«م»:و الحزار،و في الحجريّة:و الحزاز.
و في جش بعدم الترجمة...إلى أن قال:روى عن أبي الحسن موسى عليه السّلام،قيل:إنّه صنّف ثلاثين كتابا،و الذي رأيت أصحابنا (١)يعرفون منها كتاب الوضوء و كتاب الصلاة،و قد روى هذه الكتب كثير من أصحابنا.
أخبرنا عدّة من أصحابنا،عن أحمد بن محمّد بن سعيد، قال:حدّثنا جعفر بن محمّد بن عبيد اللّه بن عتبة،قال:حدّثنا أيّوب ابن نوح،عن عبد اللّه بن المغيرة.
و له كتاب الزكاة و كتاب الفرائض و كتاب في أصناف الكلام، أخبرنا أحمد بن عليّ بن العبّاس،قال:حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى،عن جدّه،قال:حدّثنا سعد،قال:حدّثنا الحسن بن عليّ بن عبد اللّه بن المغيرة،عن جدّه (٢)،انتهى.
و في كش:إنّه ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه و الإقرار له بالفقه.كما تقدّم في أحمد بن محمّد بن أبي نصر (٣).
و معروفيّته كانوا يحذفون الوصف و يكتفون بالإسم كما هو الحال في نظائره، و ربّما يعدّ حديثه من المشترك،و ليس بشيء،سيّما بعد الحكم في نظائره بعدم الاشتراك.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٧ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4624_Manhaj-Maqal-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

