١- رجال النجاشي:٤٨٩/١٨٥.
٢- رجال الشيخ:١٤٥/٢١٩.
٣- رجال الشيخ:٢١/١٣٧.
٤- رجال البرقي:٣٢.
٥- الأعمش،قال الشيخ البهائي في حاشيته على المفتاح[:٥ هامش(١)]:هذا الرجل مذكور في كتب العامة و قد شنّعوا عليه بأنّه شيعي،و أصحابنا لم يتعرضوا لبيان حاله،من أصحاب الصادق عليه السّلام.محمّد أمين الكاظمي.
٦- أقول:إنّ سليمان هذا ذكره ابن بابويه رحمه اللّه في كتابه مجالس المؤمنين في أوائل ثلثه الأخير في المجلس السابع و الستّين[أمالي الصدوق:٥٢١]أنّ أبا جعفر الدوانيقي أرسل إليه في جوف الليل فقال:ما بعث إليّ أمير المؤمنين في هذه الساعة إلاّ ليسألني عن فضائل عليّ عليه السّلام،و لعليّ إن أخبرته قتلني،فكتبت وصيّتي و لبست كفني و دخلت عليه،فقال لي يا سليمان،كم حديثا ترويه في فضائل عليّ عليه السّلام؟فقلت:يسيرا يا أمير المؤمنين،قال:كم؟قلت:عشرة آلاف حديث، و ما زاد،و الحديث طويل اختصرته.محمّد أمين الكاظمي.
٧- رجال الشيخ:٧٢/٢١٥.رجال ابن داود:٧٢٩/١٠٦.بن،لم ترد في الحجريّة.
٨- الخصال:٩/٦٠٣.مناقب ابن شهر آشوب ٤:٢٥١.
...
فاضلا نبيلا،و سيجيء في يحيى بن وثّاب عن صه ما يشير إليه (١)،و عن الشهيد:عجبا...إلى آخره (٢)،فلاحظ.
و مرّ في سليمان بن مسهر ما يشير إلى معروفيّته (٣)،و في الحسن بن جعفر أنّه روى عن الصادق عليه السّلام و عن الأعمش (٤)،و كذا في الحسن بن علوان (٥)،و هو أيضا يشير إلى نباهته و اشتهاره و كونه ممّن يسند إليه،لكن لعلّه يومئ إلى كونه من العامّة،كما أنّه ربّما يذكر له مذهب(مثل أنّ صلاة الصبح ليست من الصلوات النهاريّة) (٦)و رأي خاص في الفقه،لكن بعد ظهور تشيّعه لا يضرّ على أنّ الكلام في الثاني مرّ في الفائدة الثالثة،و الأوّل في غاية الضعف بل ربّما لا يكون إيماء،فتأمّل.
فظهر ممّا ذكر أنّه من الفقهاء و المحدّثين من الشيعة،فيدلّ على كونه ثقة مضافا إلى جلالته،و كذا يدلّ عليه رواية ابن أبي عمير عنه (٧)،(و في أمالي الصدوق عنه،قال:دخلت على الصادق عليه السّلام و عنده نفر من الشيعة و هو يقول:«معاشر الشيعة،كونوا لنا زينا و لا تكونوا علينا شينا» (٨) (٩).
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

