١- رجال ابن داود:٢٢١/٢٤٨،انظر:رجال البرقي:٣٢.
٢- عدّ الشيخ البهائي في الحبل المتين:[٤٢]رواية سليمان بن خالد في الصحيح،و في المنتقى[منتقى الجمان ١:٢٤٨]في الصحيح المشهور.محمّد أمين الكاظمي. من عاصرنا من مشايخنا لم يتوقّف في سليمان بن خالد،مع احتمال أن تكون توبته عن الخروج مع زيد تقيّة من المخالفين،فيندفع ما يقال في أنّ الرواية لا يعلم كونها قبل التوبة و بعده.الشيخ محمّد السبط. يمكن أن يقال:سليمان بن خالد الأقطع لا يضرّ بحاله خروجه مع زيد إذ خروج زيد على ما يظهر من بعض الأخبار أنّه لم يخالف الشرع،فقد روى الكليني في الروضة[الكافي ٨:٣٨١/٢٦٤]عن عليّ بن إبراهيم[في المصدر:عن أبيه]عن صفوان بن يحيى،عن عيص بن القاسم،قال:سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: عليكم بتقوى اللّه...إلى أن قال:و لا تقولوا خرج زيد فإنّ زيدا كان عالما و كان صدوقا و لم يدعكم إلى نفسه،إنّما دعاكم إلى الرضا من آل محمّد صلوات اللّه عليهم،و لو ظهر فظفر لوفى بما دعاكم إليه إنّما خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه...»و هذا الحديث في ظاهر الحال لا ريب فيه غير أنّ الأعتبار يشهد بأنّ رواية عليّ بن إبراهيم عن صفوان بعيدة جدّا،بل الظاهر أنّ الرواية بواسطة أبيه لكن الذي رأيته في النسخة ما ذكرته،و على تقدير الأب فالرواية حسنة،و في البال أنّ في الجزء الأوّل من الكافي[١:١٦/٢٩٠]حديث دالّ على أنّ زيدا ادّعى الامامة أو خطرت في نفسه،فالتعارض موجود و الحسنة على تقدير ما ذكرناه لا يكافئ الصحيحة،و لو بنينا على ظاهر الرواية التي نقلناها من الروضة يعارض الصحيحتان و غير بعيد توجيه الجميع بأنّ زيدا في أوّل الأمر خطر في باله الشكّ ثمّ زال،و وقت الخروج لم يكن ذلك الشك،نعم ما نقل عن كتاب سعد بن عبد اللّه أنّ سليمان تاب صريح في أنّ فعله ذنب،و يمكن أن يقال:إنّ التوبة بالنسبة إلى الظاهر من فعله أو لدفع ضرر أهل الخلاف.الشيخ محمّد السبط. انظر:استقصاء الاعتبار ١:٣٧٨.
أبو الربيع الأقطع (١)،خرج مع زيد فقطعت إصبعه،لم يخرج من أصحاب أبي جعفر عليه السّلام غيره،ثقة،صاحب قرآن.
و قال البرقيّ:سليمان بن خالد البجليّ الأقطع،كوفيّ،كان خرج مع زيد بن عليّ فأفلت،و في كتاب سعد:أنّه خرج مع زيد فأفلت فمنّ اللّه عليه و تاب و رجع بعد،و كان فقيها وجها،روى عن الباقر و الصادق عليهما السّلام،و كان الذي قطع يده يوسف بن عمر بنفسه، مات في حياة أبي عبد اللّه عليه السّلام،و رويت في معناه أحاديث (٢)ذكرناها في الكتاب الكبير (٣)،انتهى.
و عليها بخطّ الشهيد الثاني رحمه اللّه:سليمان بن خالد لم يوثّقه النجاشيّ و لا الشيخ الطوسيّ،و لكن روى الكشّي عن حمدويه أنّه سأل أيّوب بن نوح عنه أثقة هو؟فقال:كما يكون الثّقة،فالأصل في توثيقه أيّوب بن نوح و ناهيك*به (٤)،انتهى.
قوله*في سليمان بن خالد:و ناهيك به.
لأنّ المعتبر في المعدّل العدالة،و هو ثقة،و يزيد عليها زيادة جلالته و معرفته و قرب عهده،فما في المدارك في بحث توجيه المحتضر:«لم يثبت
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

