١- في الحجريّة زيادة:الكوفي.
٢- قال الشيخ عبد النبيّ رحمه اللّه[حاوي الأقوال ١:٢٩١/٣٩٩]الظاهر أنّ مراد صه بالأحاديث ما أورده الكشّي في كتابه من الأحاديث،و هي تدلّ على إيمان الرجل و اعتقاده بأبي جعفر إلاّ حديثا واحدا فإنّه يدلّ على بعض القدح إلاّ أنّه غير سليم السند مع احتمال التقيّة.محمّد أمين الكاظمي.
٣- الخلاصة:٢/١٥٣.
٤- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة:٣٨(مخطوط)[المطبوعة ضمن رسائله ٢: ١٧٨/٩٩].
و في جش:سليمان بن خالد بن دهقان بن نافلة،مولى عفيف بن معدي كرب،عمّ الأشعث بن قيس لأبيه و أخوه لامّه، أبو الربيع الأقطع،كان قارئا فقيها وجها،روى عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليهما السّلام،و خرج مع زيد و لم يخرج معه من أصحاب أبي جعفر (١)عليه السّلام غيره،فقطعت يده و كان الذي قطعها يوسف بن عمر
توثيقه» (٢)،فيه ما فيه.
و قول جش:كان فقيها،أيضا يدلّ عليه،بل و قوله:وجها،أيضا كما مرّ في الفائدة الثانية مضافا إلى ما فيه من أسباب الاعتماد و الجلالة،مثل رواية من أجمعت العصابة و غيرهم من الأجلّة عنه،و كونه كثير الرواية و مقبولها إلى غير ذلك ممّا مرّ في الفوائد (٣)،بل يظهر كونه من أصحاب أسرارهم في كا في الموثّق كالصحيح عن عمّار،قال:قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام:
«أخبرت بما أخبرتك به أحدا»قال (٤):لا،إلاّ سليمان بن خالد،قال:
«أحسنت،أما سمعت قول الشاعر (٥):ألا كلّ سرّ جاوز الإثنين شاع» (٦).
و رواية عبد الحميد مرّ الجواب عنها في سدير الصيرفيّ (٧)،و كونه مدّة غير ثقة-لو ثبت (٨)-مرّ الجواب عنه في الفوائد (٩).
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

