١- رجال النجاشي:٥٨١/٢٢٢.
٢- الحكم بكون عبد اللّه بن بكير فطحيا كما يقتضيه كلام الشيخ في الفهرست و الكشّي،و كلام النجاشي لا يقتضي إلاّ توثيقه،و ربّما لم يكن منافيا لكونه فطحيا كما ظنّه بعض الأصحاب،و لا يخلو من تأمل؛لأنّ النجاشي يستبعد منه الاطّلاع على فساد مذهبه مع عدم ذكر ذلك. أقول:و لا يبعد القول بأنّ بناء هذه المسألة على ترجيح الجارح على المعدّل يتوقف على كون الشيخ جارحا و هو غير معلوم،بل الظاهر أنّه ليس بجارح لاعتماده على الموثّق لا من هذا الكتاب،فإنّ عمله بالأحاديث لا ينظر فيه إلى الأسانيد،بل من غيره كما يعلمه من اطّلع على ذلك،أمّا من لم يعمل بالموثّق ففي كون حكم الترجيح بالنسبة إليه نظرا إلى كونه جرحا تأمل،يظهر من ملاحظة كلام القوم في الترجيح،و لم أر من ذكر هذا الاحتمال،بل ظاهرهم أنّ الجارح مقدّم،و إن كان مذهب الجارح مقدّم العمل بما جرح به الراوي،نظرا إلى أنّ الجرح يتحقّق بالنسبة إلى غيره إلاّ أنّ يقال:إنّ العمل ليس من حيث الجرح،بل من انضمام قرائن الصحة إلى الحديث،و تكون الصحة بمعنى آخر غير المصطلح عليه.الشيخ محمّد السبط.
٣- الفهرست:٣١/١٧٣.
و في ق:عبد اللّه بن بكير بن أعين الشيباني (١).
و في صه:عبد اللّه بن بكير،قال الشيخ الطوسي رحمه اللّه:إنّه فطحي المذهب إلاّ أنّه ثقة.
و قال الكشّي:قال محمّد بن مسعود:عبد اللّه بن بكير و جماعة من الفطحيّة هم فقهاء أصحابنا،و ذكر جماعة،منهم:عمّار الساباطي،و علي بن أسباط،و بنو الحسن بن عليّ بن فضّال علي و أخواه.و قال في موضع آخر:إنّ عبد اللّه بن بكير ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه،و أقرّوا له بالفقه،فأنا أعتمد على روايته و إن كان مذهبه فاسدا (٢)،انتهى.
أمّا القول الأوّل من كش فقد سبقت عبارته في الحسن بن عليّ بن فضّال (٣)،و أمّا الثاني فقد تقدّم في جميل بن درّاج (٤).
و في د:عبد اللّه بن بكير بن أعين بن سنسن أبو علي الشيباني، مولاهم،ق جش.
و قال كش:ليس هو من أولاد أعين،له ابن اسمه الحسين، و هو ممدوح،و قال كش في موضع آخر:عبد اللّه بن بكير فطحي.
و سيأتي في الضعفاء (٥)،انتهى.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

