١- رجال الشيخ:٦٨/٢٣٣.
٢- الخلاصة:٣٢/٣٧٤.
٣- رجال الشيخ:٧٠٠/٢٦٤.
٤- رجال البرقي:٢٢.
٥- في«ش»و«ع»:و قد شدّد الراء،و اللّه أعلم.
٦- في«ت»:عبد اللّه بن يحيى،عبد اللّه بن بكير(خ ل).
٧- في الحجريّة:النرجاني،و في المصدر:الأرجاني.
٨- في القاموس[٤:٢٢٧]الرجّان:ككتّان[في المصدر كشدّاد]واد بنجد،و بلد بفارس،و يقال فيه:أرجان أيضا،منه أحمد بن الحسن[في المصدر أحمد بن الحسين]و أحمد بن أيوب و عبد اللّه بن محمّد بن شعيب و أخوه أحمد الرجّانيون المحدّثون. و في موضع آخر:و أرّجان أو رجّان بلد،و رجّان واد بنجد،انتهى. و قال ابن خلّكان[وفيات الأعيان ١٥٤/١-١٥٥]الأرّجاني-بفتح الهمزة و تشديد الراء و فتح الجيم و بعد الألف نون-و هذه النسبة إلى أرّجان،و هي كور الأهواز من بلاد خوزستان،و أكثر الناس يقولون:إنّها بالراء المخفّفة،و استعملها المتنبي في شعره مخفّفة،و حكى الجوهري في الصحاح و الحازمي في كتابه بتشديد الراء.منه قدّس سرّه.
فبكيت،فقال:«و ما يبكيك يا بني؟ما كلّ من طلب هذا الأمر أصابه» ثمّ دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام بعد أبي جعفر عليه السّلام،فلمّا رآني و أنا مقبل قال: اَللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ (١)» (٢).
و في كش أيضا في ترجمة أبي الخطاب و أصحابه:حمدويه و محمّد قالا:حدّثنا الحميدي محمّد بن عبد الحميد العطار الكوفي،عن يونس بن يعقوب،عن عبد اللّه بن بكير الرجّاني،قال:
ذكرت أبا الخطّاب و مقتله عند أبي عبد اللّه عليه السّلام،قال:فرققت عند ذلك فبكيت،فقال:«أتأسى عليهم؟»فقلت:لا،و قد سمعتك تذكر أنّ عليا عليه السّلام قتل أصحاب النهر،فأصبح أصحاب علي عليه السّلام يبكون عليهم،فقال علي عليه السّلام:«أتأسون عليهم؟»قالوا:لا،إنّا ذكرنا الألفة التي كنا عليها و البليّة التي أوقعتهم،فلذلك رققنا عليهم،قال:«لا بأس» (٣).
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

