١- الخلاصة:٢٣/٣٧٣. اعلم أنّ عبارة الخلاصة مذكورة في القسم الثاني،و لا يخلو من غرابة؛لأنّ توثيق النجاشي لا يعارضه قول ابن الغضائري؛لأنّه لا يفيد قدحا،بل غاية ما يفيد أنّه لا يعرفه،و حكاية النجاشي مرسلة،فلا تعارض التوثيق منه لعدم العلم بالقائل فلا وجه لعدّ الرجل من قسم الضعفاء،فإن قلت:مقتضى عدّ العلاّمة الرجل في قسم الضعفاء قبول قول ابن الغضائري،و حينئذ يكون توثيقا له،و الجرح مقدّم على التوثيق كما قرر في موضعه. قلت:لهذا الكلام وجه،و كثيرا ما يخطر في البال،حيث إنّ المتأخرين يردّون قول ابن الغضائري لجهالة الحال،و يقبلون قول العلاّمة في التوثيق،و احتمال غفلة العلاّمة عن حال ابن الغضائري لا وجه له،بل لا ينبغي ذكره،بل الحقّ ما قرر الوالد قدّس سرّه مشافهة:مراد العلاّمة لا يعتمد على توثيقه،لما يعلم من حال الخلاصة أنّه أخذها من كتاب ابن طاووس،و أوهام ابن طاووس كثيرة كما بيّنه الوالد قدّس سرّه في حواشي كتاب ابن طاووس،و حينئذ فالتوثيق إذا كان من المتقدّمين اطمأنت النفس إليه،و الحال أنّ توثيق ابن الغضائري و هو أحمد بن الحسين غير معلوم من كتب المتقدمين. فإن قلت:أيّ فرق بين العلاّمة و النجاشي و الشيخ؟لأنّهم لم يشاهدوا الرجال المذكورين في كتبهم و احتمال السهو قائم في الجميع. قلت:الفرق يظهر بملاحظة الكتب فإن ذلك أعدل شاهد على ما ذكرناه.الشيخ محمّد السبط.
و في جش:...إلى أن قال:روى عن جعفر بن محمّد، ثقة،و قد قيل:فيه تخليط.له كتاب نوادر أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه،قال:حدّثنا أحمد بن جعفر،قال:حدّثنا حميد،قال:
حدّثنا القاسم بن إسماعيل،قال:حدّثنا عبيس،عن عبد اللّه بكتابه (١).
و في ست:عبد اللّه بن أيوب بن راشد،له كتاب أخبرنا به جماعة،عن التلعكبري،عن عليّ بن حبشي بن قوني الكاتب،عن حميد بن زياد،قال:حدّثنا القاسم بن إسماعيل،عن عبد اللّه بن أيّوب بن راشد (٢).
ثم فيه أيضا:عبد اللّه بن أيوب،له كتاب رويناه بالإسناد الأوّل،عن القاسم بن إسماعيل عنه،و في رواية التلعكبري،عن عبيس بن هشام،عن عبد اللّه بن أيّوب (٣).
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

