١- رجال الشيخ:١٤٢/٢٣٧.
٢- في«ش»و الحجريّة:البزّار.
٣- رجال الشيخ:١١٨/٢٣٥.
٤- الوجيزة:١٠٠٢/٢٣٦،بلغة المحدّثين:٨/٣٧٣.
٥- التهذيب ٩:٤/١١.
٦- الكافي ٧:١/٣٩،التهذيب ٩:٨٢٤/٢٠٨.
٧- أمالي الصدوق:١٣/٤١٦.
٨- عن رجال الكشّي:٦٢٢/٣٣٨،و عن الخلاصة:١٧/٣٧١،نقلا عن الكشّي.
و في كش في عبد الرحمن بن سيابة:أحمد بن منصور،عن أحمد بن الفضل الخزاعي،عن محمّد بن زياد،عن عليّ بن عطيّة صاحب الطعام،قال:كتب عبد الرحمن بن سيابة إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام:قد كنت احذّرك إسماعيل.
جانيك (١) ***من يجني (٢)عليك و قد
تعدي (٣)الصحاح مبارك الجرب (٤)
الواسطي (٥)،لكن الأوّل أقوى و أظهر،مع احتمال التعدّد.
و لعلّ الذم على تقدير الصحّة كان في أوائل حاله،مع قبوله للتوجيه أيضا،فتدبّر.
(و سيجيء في أخيه عبد اللّه ما يشعر بمعروفيّته (٦).
و في الفقيه في باب الدين عن الحسن بن خنيس (٧)،قال:قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام:إنّ لعبد الرحمن (٨)بن سيابة دينا على رجل و قد مات، فكلّمناه أن يحلّله فأبى،قال:«ويحه أما يعلم أنّ له بكلّ درهم عشرة،و إن لم يحلّله فإنّما له درهم بدرهم» (٩)،فتأمّل) (١٠).
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

