١- في«أ»و«م»و الحجريّة زيادة:عن.
٢- التهذيب ٨:٤٧/١٤،و التميمي:هو لقب لعبد الرحمن بن أبي نجران.
٣- التهذيب ٥:١٠٠/٣٣،الاستبصار ١:٢٣٨/٧٧.
٤- الكافي ٤:٢/٤٢٢،الفقيه ٤:٦٠٢/١٧٢.
٥- كيونس بن عبد الرحمن.انظر:الكافي ٣:١/٢٦٧،٣:٣/٥٥٥.
٦- ما بين القوسين لم يرد في«أ»و«م»و الحجريّة،و ورد بدلها:إلى آخره فتدبر.
٧- في«ب»بدل عن:من.
[٣١٤٢] عبد الرحمن بن الحسن القاشاني:
بالشين المعجمة،أبو محمّد الضرير المفسّر.قال النجاشي:
إنّه حافظ حسن الحفظ.و هذا لا يقتضي التعديل،بل هو مرجّح،صه (١).
و عليها بخطّ الشهيد الثاني رحمه اللّه:بخطّ ابن طاووس في كتاب النجاشي:عبد الرحمن بن حسّان-بالألف-و لم يذكره ابن داود (٢)،انتهى.
بل ذكره و جعله:عبد اللّه بن الحسين القاشاني (٣).
و في جش:عبد الرحمن بن الحسن (٤)القاشاني أبو (٥)محمّد الضرير المفسّر،حافظ حسن الحفظ،كان بقاشان،رأيت كتابه إلى
غير الذي مات في عصر الرضا عليه السّلام،أو يكون إخباره عليه السّلام بموته في المدينة من باب الإعجاز،أو يكون الضمير في(منهم)راجعا إلى الأميين (٦)لا المبعوثين فيهم،فتأمّل.و ما ذكرناه على تقدير أن يكون محمّد بن عمرو الزيّات أدرك الصادق عليه السّلام،و في غاية البعد بملاحظة قول علماء الرجال و مشاهدة الأخبار،أو يكون روايته عن الصادق عليه السّلام بالواسطة، و فيه بعد أيضا.و لعلّ الأقرب أن يكون أبي الحسن مكان أبي عبد اللّه عليه السّلام، وقع التبديل سهوا من النسّاخ،فحينئذ لا إشكال أصلا،فتدبّر (٧).
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

