١- رجال الشيخ:١/١٣٩،في«ت»و«ر»و«ض»و«ط»و الحجرية بدل إخوة:أخو.
٢- رجال ابن داود:٩٣٥/١٢٧.
٣- رجال الشيخ:٢٥١/٢٤٢،و فيه بدل الشامي:الشبامي.
٤- الخلاصة:٩/٢٢٥.
٥- في«أ»و الحجريّة:الشبامي.
٦- مجالس المؤمنين ١:١٣١،الأنساب ٣:٣٩٥.
و في كش:أبو صالح خالد بن حامد،قال:حدّثني أبو سعيد الآدمي،قال:حدّثني بكر بن صالح،عن عبد الجبار بن المبارك النهاوندي،قال:أتيت سيدي سنة تسع و مائتين،فقلت له:جعلت فداك إنّي رويت عن آبائك أنّ كل فتح فتح بضلال فهو للإمام،فقال:«نعم».
قلت:جعلت فداك،فإنّه أتوا بي في بعض الفتوح التي فتحت على الضلال،و قد تخلّصت من الذين ملكوني بسبب من الأسباب، و قد أتيتك مسترقا مستعبدا،فقال:«قد قبلت»قال:فلمّا حضر خروجي إلى مكّة،قلت له:جعلت فداك،إنّي قد حججت و تزوّجت،و مكسبي ممّا يعطف عليّ إخواني لا شيء لي غيره فمرني بأمرك،فقال لي:«انصرف إلى بلادك و أنت من حجّك و تزويجك و كسبك (١)في حلّ»،فلمّا كان سنة ثلاث عشرة و مائتين أتيته فذكرت له العبودية التي التزمتها،فقال:«أنت حرّ لوجه اللّه».
فقلت له:جعلت فداك اكتب لي به (٢)عهده،فقال:«يخرج إليك غدا»فخرج إليّ مع كتبي كتاب فيه:
بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمّد بن علي الهاشمي العلوي لعبد اللّه بن المبارك فتاه (٣)،إنّي أعتقك (٤)لوجه اللّه و الدار الآخرة،لا ربّ لك إلاّ اللّه،و ليس عليك سبيل و أنت مولاي و مولى عقبي من بعدي،و كتب في المحرّم سنة ثلاث عشرة و مائتين،
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

