١- رجال الكشّي:١٥٤/٩٧.
٢- و الظاهر أنّ رجحان التعديل لكون الخبر الثاني يستلزم القدح في حجر بن زائدة.محمّد تقي المجلسي. انظر:روضة المتّقين ١٤:١٥٥.
٣- الخلاصة:١/٢١٧.في«ر»:خذاعة،و في«ش»و«ض»و«ط»و«ع»:جداعة.
٤- رجال النجاشي:١١٢٤/٤٢٠.الترتيب الألفبائي يقتضي أن تأتي هذه الترجمة بعد ترجمة عامر بن عبد اللّه بن جذاعة.
٥- تقدّم برقم:(٤١٠)من التعليقة.عن الكافي ٨:٥٦١/٣٧٣.
٦- عن رجال الكشّي:٥٨٣/٣٢١.
لأنّ في طريق حديث المدح عليّ بن سليمان و أسباط بن سالم و هما مجهولا العدالة،و حديث الجرح-تضمّن دعاء الصادق عليه السّلام عليه بعدم المغفرة-مرسلة الحسين بن سعيد،و هو لا يقصر عن مقاومة التعديل إن لم يرجّح عليه كما لا يخفى.
و بالجملة:فحال الرجل مجهول لعدم صحّة الخبرين (١)، انتهى.
و في رواية المدح عامر بن عبد اللّه بن جذاعة (٢)،و في خبر الذّم عامر بن جذاعة كما تقدّم في حجر بن زايدة (٣).و ظاهر (٤)د أنّهما إثنان لهذا الاختلاف (٥)،و ظاهر صه كما ترى الاتّحاد (٦)و كذا جش.
و على كلّ حال يضعّف خبر الذّم لشمول ذمّه لحجر بن زايدة و هو مقبول غير مطعون عند أصحابنا،فليتأمّل.
ذلك لا يبعد ترجيح التعديل لما ذكره من شمول الذمّ لحجر مضافا إلى أنّ الظاهر مقبوليّة رواية الحواريّين و معروفيّتها و شهرتها.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

