١- رجال الشيخ:٥١٩/٢٥٦.
٢- في«ش»و«ع»السبط.
٣- في«ش»و«ع»و المصدر:الخزامي.
٤- رجال الشيخ:٥١٤/٢٥٥.و هذه الترجمة و سابقتها في«ش»و«ع»فيها تقديم و تأخير.
٥- رجال الشيخ:٢٥/١١٨.
٦- تقريب التهذيب ١:٣٤١٥/٣٦٩.
٧- في«ر»و«ط»و«ع»:شرحبيل.
٨- لم يرد في نسخنا من رجال الشيخ.ي،لم ترد في«ض».
٩- قيل:هو الفقيه العامّي المعروف بالشعبيّ،و في قب[١:٣٤١٧/٣٦٩]: ابن شراحيل الشعبي-بفتح المعجمة-أبو عمرو،ثقة،مشهور،فقيه،من الثالثة. و في هب[٢:٢٥٥٦/٤٩]:عامر بن شراحيل أبو عمرو الشعبي،أحد الأعلام، ولد زمن عمر و سمع عليّا و أبا هريرة و المغيرة،و عنه منصور و حصين و بنان و ابن عون،قال:أدركت خمسمائة من الصحابة،و قال:ما كتبت سوداء في بيضاء و لا حدّثت بحديث إلاّ حفظته.و قال مكحول:ما رأيت أفقه من الشعبي.و قال آخر:الشعبي في زمانه كابن عبّاس في زمانه،مات سنة ثلاث و أربع و مائة،انتهى. و هو عندنا مذموم مطعون،و قد روي عنه أشياء رديّة،منها ما رواه الكشّي [١٤٢/٨٨]في الحارث الأعور عن حمدويه و إبراهيم،قال:حدّثنا أيوب بن نوح، عن صفوان،عن عاصم بن حميد،عن فضيل الرسان،عن أبي عمرو و البزّاز،قال: سمعت الشعبي...إلى أن قال:قال:سمعت الحارث الأعور و هو يقول:أتيت أمير المؤمنين عليّا عليه السّلام ذات ليلة،فقال:«يا أعور،ما جاء بك؟»قال:فقلت يا أمير المؤمنين،جاءني و اللّه حبّك،قال:فقال:«أما إنّي ساحدثك لتشكرها أما إنّه لا يموت عبد يحبني فتخرج نفسه حتّى يراني حيث يحب،و لا يموت عبد يبغضني فتخرج نفسه حتّى يراني حيث يكره»،قال:ثمّ قال لي الشعبي:أما أنّ حبّه لا ينفعك و بغضه لا يضرك.منه قدّس سرّه.
و في د:عامر بن شرحبيل-بضمّ الشين المعجمة و فتح الراء و سكون الحاء المهملة-أبو عمرو الفقيه،ي جخ،و رآه عليه السّلام (١).
و في قب: (٢)شراحيل الشعبي-بفتح المعجمة-أبو عمرو، ثقة مشهور فقيه،من الثالثة (٣)،انتهى.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

