١- في«ت»و«ر»و«ض»زيادة:به.
٢- رجال النجاشي:٥٢٠/١٩٥.
٣- في المصدر:يلقاك غدا.
٤- في المصدر:واجد،واحد(خ ل).
٥- من،لم ترد في«ت»و«ر».
قلت:فمن اين أنت (١)عرفتني؟قال:أتاني آت في منامي:ألق شعيبا فسله عن جميع ما تحتاج إليه،فسألت عنك فدللت عليك، فقلت:اجلس في هذا الموضع حتّى أفرغ من طوافي و آتيك إن شاء اللّه تعالى،فطفت ثمّ أتيته فكلّمت رجلا عاقلا،ثمّ طلب إليّ أن ادخله على أبي الحسن عليه السّلام،فأخذت بيده،فاستأذنت على أبي الحسن عليه السّلام فأذن لي،فلمّا رآه أبو الحسن عليه السّلام،قال له:
«يا يعقوب،قدمت أمس و وقع بينك و بين أخيك شرّ في موضع كذا و كذا حتّى شتم بعضكم بعضا،و ليس هذا ديني و لا دين آبائي و لا نأمر بهذا أحدا من النّاس،فاتق اللّه وحده لا شريك له،فإنّكما ستفترقان بموت،أما إنّ أخاك سيموت في سفره قبل أن يصل إلى أهله،و ستندم أنت على ما كان منك،و ذلك أنّكما تقاطعتما فبتر اللّه أعماركما»فقال له الرجل:فأنا جعلت فداك متى أجلي؟قال:
«أما إنّ أجلك قد حضر حتّى وصلت عمّتك بما وصلتها به في منزل كذا و كذا،فزيد في أجلك عشرون».
قال:فأخبرني الرجل-و لقيته حاجّا-أنّ أخاه لم يصل (٢)إلى أهله حتّى دفنه في الطريق.
قال أبو عمرو:محمّد بن عبد اللّه بن مهران غال (٣)، و الحسن بن عليّ بن أبي حمزة كذّاب غال (٤)(٣)،و لم أسمع في
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

