١- في«ر»و«ض»و«ط»و«ع»زيادة:قال.
٢- رجال الكشّي:٢٩/١٣.
٣- في المصدر و نسخة بدل من«ش»:بن.
٤- في الحجريّة:أنّه.
٥- كان هودج عائشة في وقعة الجمل على جمل اسمه عسكر. المغرب ٢:٢٢٨،مادة(نكث).
٦- يا،لم ترد في«ت»و«ر»و«ش»و«ط»و«ع».
٧- به،لم ترد في«ر»و الحجرية.
٨- به،لم ترد في«ش»و«ع».
٩- رجال الكشّي:٣٠/١٣،و فيه و في«ش»بدل جملك:عليك.
١٠- في الحجريّة زيادة:بن أحمد.
١١- ما أثبتناه من«ط»و المصدر،و في بقية النسخ:خرّزاد.
شيطانا» (١).
حمدويه بن نصير،قال:حدّثني محمّد بن عيسى،عن حنان بن سدير،عن أبيه،عن أبي جعفر عليه السّلام،قال:«جلس عدّة من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ينتسبون و فيهم سلمان الفارسي،و إنّ عمر سأله عن نسبه و أصله،فقال:أنا سلمان بن عبد اللّه كنت ضالاّ فهداني اللّه بمحمّد،و كنت عائلا فأغناني اللّه بمحمّد،و كنت مملوكا فاعتقني اللّه بمحمّد،فهذا حسبي و نسبي،ثمّ خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فحدّثه سلمان و شكى إليه ما لقي من القوم و ما قال لهم،فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله:يا معشر قريش،إنّ حسب الرجل دينه، و مروته خلقه،و أصله عقله،قال اللّه تعالى: إِنّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثى وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَ قَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللّهِ أَتْقاكُمْ (٢)يا سلمان ليس لأحد من هؤلاء عليك (٣)فضل إلاّ بتقوى اللّه،و ان كان التقوى لك عليهم فأنت أفضل» (٤).
جبرئيل بن أحمد،قال:حدّثني (٥)أبو سعيد الآدميّ سهل بن زياد،عن منخل،عن جابر،عن أبي جعفر عليه السّلام،قال:«دخل أبو ذر على سلمان و هو يطبخ قدرا له،فبينا هما يتحدّثان إذا انكبّت القدر على وجهها على الأرض فلم تسقط من مرقها و لا (٦)و دكها
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

