١- رجال الكشّي:٢١/١٠.
٢- في الحجريّة:حدّثنا.
٣- محمّد بن،لم ترد في«ت»و«ر».
٤- في«ت»و«ط»:حال حولة،جولة(خ ل).
٥- رجال الكشّي:٢٢/١٠.
٦- رجال الكشّي:٢٣/١١. قد يراد بالكفر الجحود،كما رواه الكليني في باب وجوه الكفر[الكافي ٢: ١/٢٨٧]و ربما يحمل هذا عليه،موجها بعدم العلم بالمعاني و الأسرار و العلل، و كون الظواهر غير مراده،فتأمّل.الشيخ محمّد السبط.
حاص حيصة (١)ثمّ رجع»ثمّ قال:«إن أردت الذي لم يشكّ و لم يدخله شيء فالمقداد،فأمّا سلمان فإنّه عرض في قلبه عارض أنّ عند أمير المؤمنين عليه السّلام اسم اللّه الأعظم،لو تكلّم به لأخذتهم الأرض،و هو هكذا،فلبّب (٢)و وجيت (٣)عنقه حتّى تركت كالسلعة (٤)،فمرّ به أمير المؤمنين عليه السّلام فقال له:يا أبا عبد اللّه هذا من ذاك،بايع (٥)فبايع،و أمّا أبو ذر فأمره أمير المؤمنين عليه السّلام بالسكوت، و لم تأخذه في اللّه لومة لائم فأبى إلاّ (٦)أن يتكلّم،فمرّ به عثمان فأمر به،ثمّ أناب الناس بعد،كان (٧)أوّل من أناب أبو سنان (٨)الأنصاريّ
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٦ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4623_Manhaj-Maqal-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

