١- قلت:الظاهر أنّ هذه العبارة توثيق أخويه أيضا كما لا يخفى،فلا ينظر إلى استبعاد المصنّف توثيقهما و أمره بالتدبّر،و قد وافقه الشيخ عبد النبيّ رحمه اللّه أيضا [حاوي الأقوال ٢:٤٤]فقال:و لم أجد توثيق عليّ بن عطيّة في شيء من كتب الرجال،و عبارة النجاشي هذه لا يستفاد منها التوثيق،و لعلّ العلاّمة اطّلع على توثيقه في محلّ آخر،و اللّه أعلم.محمّد أمين الكاظمي.
٢- الخلاصة:٢١/١٠٤.
٣- رجال النجاشي:٩٣/٤٦.
٤- الفهرست:٢٨/١٠٢.
٥- الفهرست:١٨/١٠١.
و في*ق:الحسن بن عطيّة المحاربي الدغشي،أبو ناب الكوفي (١).الحسن بن عطيّة الحنّاط الكوفي (٢).
قوله*في الحسن بن عطيّة:و في ق...إلى آخره.
قال المحقّق الشيخ محمّد:في الظنّ أنّ مراد الشيخ من هذا القول ليس التعدّد،بل المراد أنّ الحسن بن عطيّة المحاربي هو ابن عطيّة الحنّاط -كما قاله جش-و لا يبعد أن يكون الشيخ أخذه من كتب المتقدّمين بصورته،و جش فهم الاتّحاد،و الشيخ التعدّد أو الاتّحاد أيضا،إلاّ أنّ ذكره مرّة اخرى في آخر الباب لا وجه له،غير أنّ تكرار الاسم في كتابه كثير (٣)،انتهى.
أقول:على أيّ تقدير التكرار متحقّق،و لعلّ ذكره في آخر الباب إظهار لكونه أخا مالك و عليّ،و يؤيّد ما ذكره من أنّ مراد الشيخ الاتّحاد و الاكتفاء و الاقتصار في ست بذكر الحنّاط،فتأمّل.
و أمّا الحسين بن عطيّة:(فالظاهر وقوع التكرار،حيث قال:الحسين بن عطية) (٤):الحسين بن عطيّة،أبو ناب الدغشي،أخو مالك و عليّ.الحسين ابن عطيّة الحنّاط السلمي الكوفي.و قال في باب عليّ:عليّ بن عطيّة السلمي،مولاهم الكوفي الحنّاط،و هذا ناظر إلى الاتّحاد؛لأنّه ذكر أنّ الدغشي أخو عليّ فيصير الدغشي،فناسب أن يكون ابن السلمي الحنّاط الكوفي،فناسب أن يكون الحسن أيضا كذلك.
و ممّا يؤيّد ما سيشير إليه المصنّف في عليّ بن عطيّة من ظنّ اتّحاد
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

