١- الصالحية:أصحاب الحسن بن صالح بن حي.و البترية:أصحاب كثير النوا الأبتر، و هما متفقان في المذهب،و قولهم في الإمامة كقول السليمانية،إلاّ أنّهم توقفوا في أمر عثمان،أهو مؤمن أم كافر؟قالوا:إذا سمعنا الأخبار الواردة في حقه،و كونه من العشرة المبشرين بالجنة،قلنا:يجب أن نحكم بصحة إسلامه و إيمانه و كونه من أهل الجنة.و إذا رأينا الأحداث التي أحدثها من استهتاره بتربية بني أمية و بني مروان،و استبداده بامور لم توافق سيرة الصحابة،قلنا:يجب أن نحكم بكفره.فتحيرنا في أمره و توقفنا في حاله، و وكلناه إلى أحكم الحاكمين. انظر:الملل و النحل ١:١٦١.
٢- الخلاصة:١٧/٣٣٧.
٣- يظهر التمييز بين ابن حي و بين الأحول بأنّ الراوي عن الصادق ابن حيّ لا الأحول.محمّد تقي المجلسي. انظر:روضة المتّقين ١٤:٣٥١.
٤- رجال الشيخ:٦/١٣٠.
٥- رجال الشيخ:٧/١٨٠.
٦- تقدّم برقم:[١٣٧٧].
٧- التهذيب ١:١٢٨٢/٤٠٨.
٨- تقدّم برقم:[٧١٧].
٩- تقريب التهذيب ١:١٣٧٨/١٦٨.
[١٤٠٣] الحسن*بن صالح:
ظم (١).و احتمال الاتّحاد واضح.
[١٤٠٤] الحسن بن صامت الطائي:
ق (٢).
[١٤٠٥] الحسن و الحسين ابنا الصباح:
كش،ممدوحان،د (٣).
و لم أجدهما في كش و لا مدحهما.
قوله*:الحسن بن صالح،ظم.
في الصحيح:عن محمّد بن أحمد بن يحيى عن الحسن بن صالح (٤)، و لم يستثن روايته (٥)،و فيه إشعار بحسن حاله بل بوثاقته لما مرّ في الفوائد (٦).
و لعلّه هو هذا الرجل،و كذا كونه الأحول المذكور عن جش (٧)،و كون الكلّ واحدا.
أمّا اتّحاده مع الثوري فبعيد لبعد الطبقة.بل كونه أحد الأوّلين أيضا لا يخلو عن بعد،فتأمّل.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

