١- رجال الكشّي:١١٤٧/٦١٥.
٢- رجال النجاشي:٨٩٣/٣٣٠.
٣- الوجيزة:٦٢٧/٢٠٢.
٤- بلغة المحدّثين:٢٣/٣٥٥.
٥- عن رجال النجاشي:٨٩٣/٣٣٠.في«م»بدل بيت:ثلاث.
٦- تقدّم برقم:(١٠٨)من التعليقة.
عن اشتباه (١)،و الرجل بعيد عن هذه المرتبة مردود قطعا.
قال الشيخ الطوسي رحمه اللّه في كتاب الغيبة:و قد روى السبب الذي دعا قوما إلى القول بالوقف.
فروى الثّقات أنّ أوّل من أظهر هذا الاعتقاد عليّ بن أبي حمزة البطائني و زياد بن مروان القندي و عثمان بن عيسى الرواسي، طمعوا في الدنيا و مالوا إلى حطامها و استمالوا قوما فبذلوا لهم شيئا ممّا اختانوه من الأموال نحو حمزة بن بزيع و ابن المكاري و كرام الخثعمي أمثالهم (٢).
ثمّ قال:و روى أحمد بن محمّد بن يحيى،عن أبيه،عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب،عن صفوان بن يحيى،عن إبراهيم بن يحيى (٣)أبي البلاد،قال:قال الرضا عليه السّلام:«ما فعل الشقي حمزة بن بزيع؟»قلت:هو ذا قد قدم،فقال:«يزعم أنّ أبي هو حيّ!هم اليوم شكّاك،و لا يموتون غدا إلاّ على الزندقة».
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

