١- منشأ هذا التوهّم أنّ حمزة عمّ محمّد بن إسماعيل الجليل،و اتّفق في كتاب النجاشي البناء على محمّد بهذه المدحة التي هو أهلها بعد ذكره لحمزة استطرادا كما هي عادته،ثمّ إنّ السيّد جمال الدين بن طاووس حكى في كتابه صورة كلام النجاشي بزيادة وقعت منه أو من بعض الناسخين لكتاب النجاشي توهّما،و تلك الزيادة موهمة لكون المدحة متعلّقة بحمزة مع مؤونة اختصار السيّد لكلام النجاشي،فأبقى منه بقيّة كانت تعين على رفع التوهم،و الذي تحقّقته من حال العلاّمة رحمه اللّه أنّه كثير التتبّع للسيّد بحيث يقوى في الظنّ أنّه لم يكن يتجاوز في كتابه في المراجعة لكلام السلف غالبا،فإنّه جرى على تلك العادة في هذا الموضع من حاشية الاستبصار لملاّ محمّد أمين الاسترآبادي صاحب الفوائد المدنيّة.محمّد أمين الكاظمي.
٢- الغيبة:٦٥/٦٣.
٣- في المصدر زيادة:بن.
قال صفوان:فقلت فيما بيني و بين نفسي:شكّاك قد عرفتهم، فكيف يموتون على الزندقة؟فما لبثنا إلاّ قليلا حتّى بلغنا عن رجل منهم أنّه قال عند موته:هو كافر بربّ أماته.
قال صفوان:فقلت هذا تصديق الحديث (١).
و في ضا:حمزة بن بزيع (٢).
[١٨٥٣] حمزة بن حبيب:
أبو عمارة التّيملي،مولاهم،المقرئ،الكوفي،ق (٣).
[١٨٥٤] حمزة بن حمران بن أعين:
الشيباني الكوفي،ق (٤).
و في قر:ابن حمران بن أعين،كوفي (٥).
و في ست*:ابن حمران،له كتاب،أخبرنا به عدّة من أصحابنا،عن أبي المفضّل،عن حميد بن زياد،عن ابن سماعة، عنه (٦).
قوله*في حمزة بن حمران:و في ست...إلى آخره:
و فيه أيضا ما سيجيء في زرارة (٧)،و رواية صفوان عنه تشعر بوثاقته،
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

