١- رجال الشيخ:١٣٦/١٨٦.
٢- رجال ابن داود:٥١٧/٨٣.
٣- في مختصر الذهبي[١:١٢٢٩/٢٠٨]حمّاد بن أبي سليمان،مسلم،مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري الكوفي الفقيه،أبو إسماعيل.عن أنس و ابن المسيب و إبراهيم، و عنه ابنه إسماعيل و أبو حنيفة و مسعر و شعبة،ثقة،إمام مجتهد،[في المصدر:و] كريم جواد،قال أبو إسحاق الشيباني:و هو أفقه من الشعبي،قلت:لكن الشعبي أثبت منه،مات سنة عشرين و مائة.منه قدّس سرّه.
٤- رجال النجاشي:٨٤٢/٣٠٨،و فيه:السهندي.نقد الرجال ٢:١٨/١٥٠.
و هذا الحديث من المرجّحات،لا أنّه من الدلائل على التعديل، صه (١).
و في كش:حدّثني محمّد بن مسعود،قال:حدّثني محمّد بن أحمد النهدي الكوفي،عن معاوية بن حكيم الدهني،عن شريف بن سابق التفليسي،عن حمّاد السمندري،قال:قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام:
إنّي لأدخل إلى بلاد الشرك،و إنّ من عندنا يقولون:إن متّ ثمّ حشرت معهم،قال:فقال لي:«يا حمّاد إذا كنت ثمّ تذكر أمرنا و تدعو إليه؟» قلت:نعم،قال:«فإذا كنت في هذه المدن-مدن الإسلام-تذكر أمرنا و تدعو إليه؟»قال:قلت:لا،قال:فقال لي:«إنّك إن متّ ثمّ حشرت امّة وحدك و سعى نورك بين يديك» (٢)،انتهى.
و في ق:ابن عبد العزيز السمندلي الكوفي (٣).
و في د:و لم(أر في رجال الصادق عليه السّلام إلاّ حمّاد بن عبد العزيز) (٤)السمندلي-باللام-بخطّ الشيخ رحمه اللّه (٥).
و على صه بخطّ الشهيد الثاني رحمه اللّه:في كتاب الشيخ:السمندلي، و سمّى أباه عبد العزيز (٦)،انتهى.
و على كلّ حال فهما واحد كما يفهم من د و ز.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

