١- رجال الشيخ:٢١٨/١٩١.
٢- رجال الشيخ:٣٤/٦٢.
٣- رجال الشيخ:١١/١١٢،و لم ترد فيه:الكوفي،إلاّ أنّ في طبعة النجف منه و مجمع الرجال ٢:٢٠٧ نقلا عنه كما في المتن.
٤- رجال الشيخ:٣١/٦٢،و فيه:حضين،حصين(خ ل).إلاّ أنّ في طبعة النجف منه و مجمع الرجال ٢:٢٠٨ نقلا عنه كما في المتن.في«ش»:الحضين.
٥- الخلاصة:٢/١٣٣،و فيه بدل المهملة:غير المعجمة.
٦- تقدّم برقم:[٧٥٨]عن الخلاصة:٢/٨١.
ثمّ فيها في باب الكنى:أبو ساسان و أبو عمرة-بالهاء بعد الراء- الأنصاري.
روى الكشّي،عن محمّد بن إسماعيل،قال:حدّثني الفضل بن شاذان،عن ابن أبي عمير،عن إبراهيم بن عبد الحميد،عن أبي بصير، قال:قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام:ارتدّ الناس إلاّ ثلاثة:أبو ذر و المقداد و سلمان،فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام:«فأين أبو ساسان و أبو عمرة الأنصاري؟» (١).
و في كش:محمّد بن مسعود،قال:حدّثني عليّ بن الحسن بن فضّال،قال:حدّثني العبّاس بن عامر و جعفر بن محمّد بن حكيم،عن أبان بن عثمان،عن الحارث بن المغيرة (٢)،قال:سمعت عبد الملك بن أعين يسأل أبا عبد اللّه عليه السّلام،قال:فلم يزل يسأله حتّى قال له:فهلك الناس إذا،قال:«أي و اللّه يابن أعين هلك الناس أجمعون»،قلت:من في المشرق و من في المغرب؟قال:فقال:«إنّها فتحت على الضلال أي و اللّه (٣)و لكن إلاّ ثلاثة،ثمّ لحق أبو ساسان و عمّار و شتيرة و أبو عمرة فصاروا سبعة» (٤).
ثمّ فيه أيضا:عليّ بن الحكم،عن سيف بن عميرة،عن أبي بكر الحضرمي،قال:قال أبو جعفر عليه السّلام:«ارتدّ الناس إلاّ ثلاثة نفر سلمان و أبو ذر و المقداد...»إلى أن قال:«ثمّ أناب الناس بعد،كان (٥)أوّل من أناب أبو ساسان الأنصاري و أبو عمرة و شتيرة فكانوا سبعة،فلم يعرف
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

