١- في«ت»و المصدر:أتنقل.
٢- في المصدر:مكنونا،مكتوما(خ ل).
٣- في المصدر:فكم دعا.
٤- في«ع»و المصدر:عنه.
٥- في«ش»و«ع»و المصدر:قلت.
بذلك لازما،لما زعمتم من لا يصحّ أمرنا زعمتم حتّى يكون ذلك عليّ لكم،فإن قلتم:إن لم يكن كذلك لصاحبكم فصار الأمر أن وقع إليكم:نبذتم أمر ربّكم (١)وراء ظهوركم،فلا أتّبع أهوائكم،قد ضللت إذا و ما أنا من المهتدين،و ما كان بدّ من أن تكونوا كما كان من قبلكم،قد أخبرتم أنّها السنن و الأمثال القذّة بالقذّة،و ما كان يكون ما طلبتم من الكفّ أوّلا و من الجواب آخرا شفاء لصدوركم و لا ذهاب شكّكم،و قد كان (٢)بدّ من أن يكون ما قد كان منكم و لا يذهب عن قلوبكم حتّى يذهبه اللّه عنكم.
و لو قدر الناس كلّهم على أن يحبّونا و يعرفوا حقّنا و يسلّموا لأمرنا فعلوا،و لكنّ اللّه يفعل ما يشاء و يهدي إليه من أناب،فقد أجبتك في مسائل كثيرة،فانظر أنت و من أراد المسائل منها و تدبّرها،فإن لم يكن في المسائل شفاء فقد مضى إليكم منّي ما فيه حجّة و مغنى (٣).
و كثرة المسائل معيبة عندنا مكروهة،إنّما يريد أصحاب المسائل المحنة (٤)ليجدوا سبيلا إلى الشبهة و الضلالة،و من أراد لبسا لبس اللّه عليه و وكّله إلى نفسه،و لا ترى أنت و أصحابك أنّي أجبت بذلك،و إن شئت صمت فذاك إليّ لا ما تقوله أنت و أصحابك،لا تدرون كذا و كذا،بل لا بدّ من ذلك،نحن منه على
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

