١- في«ت»بدل و إليه:و إليه و اللّه يكمل،في«ر»و«ط»:و اللّه.
٢- في«ع»و الحجريّة:بعد.
٣- في المصدر:تجيله،نحلته خ ل.
٤- النحل:٣٨،التوبة:١١١،الأنعام:١١٣.
٥- في«ر»و«ش»و«ض»و«ط»:فلو نجيبهم،و في الحجريّة:فلن يجيبهم.
٦- في«ع»و المصدر زيادة:مني.
طعام و لكن ملؤه علم به،و اللّه ما آية نزلت في بر و لا بحر و لا سهل و لا جبل إلاّ أنا أعلمها و أعلم فيمن نزلت».
و قول أبي عبد اللّه عليه السّلام:«إلى اللّه أشكو أهل المدينة،و إنّما أنا فيهم كالشعر أنتقل (١)،يريدونني ألاّ أقول الحقّ،و اللّه لا أزال أقول الحقّ حتّى أموت،فلمّا قلت حقّا أريد به حقن دمائكم و جمع أمركم على ما كنتم عليه أن يكون سرّكم مكتوما (٢)عندكم غير فاش في غيركم»،و قد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:«سرّا سرّه اللّه تعالى إلى جبرئيل،و أسرّه جبرئيل إلى محمّد،و أسرّه محمّد إلى عليّ صلوات اللّه عليهم،و أسرّه علي إلى من شاء».
ثمّ قال:قال أبو جعفر عليه السّلام:ثمّ أنتم تحدّثون به في الطريق فأردت حيث مضى صاحبكم أن ألف أمركم عليكم لئلاّ تضعوه في غير موضعه،و لا تسألوا عنه غير أهله فتكونوا في مسألتكم إيّاهم هلاككم،فلمّا دعا (٣)إلى نفسه و لم يكن داخله،ثمّ قلتم،لا بدّ إذا كان ذلك منه يثبت على ذلك و لا يتحول عليه (٤)إلى غيره،قلتم (٥):
لأنّه كان له من التقيّة و الكفّ أوّلا،و أمّا إذا تكلّم فقد لزمه الجواب فيما يسأل عنه،و صار الذي كنتم تزعمون أنّكم تذمّون به،فإنّ الأمر مردود إلى غيركم و إنّ الفرض عليكم إتباعهم فيه إليكم، فصيّرتم ما إستقام في عقولكم و آرائكم و صحّ به القياس عندكم
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

