١- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة:٢٩.
٢- لا يخفى ما في كلام الإيضاح،و الصواب ما كتبه ولد المصنّف عليه؛لأنّ القطعي:بفتح القاف،من يقطع بموت الكاظم،و بالضمّ،من يبيع الخرق،و لو اريد بالقطعي من يقطع بموت الكاظم عليه السّلام لا يكون الوصف خاصّا بالحسين بن محمّد كما هو واضح.الشيخ محمّد السبط.
٣- رجال الشيخ:٢٦/٤٢٢.
٤- رجال النجاشي:١٣١/٥٦.
٥- تقدّم برقم:[١٣١٦]عن رجال النجاشي:٣٧٥/١٤٤.
أهل الملل هو الحسن بن محمّد-مكبّرا (١)-.
و مضى في ترجمته عن الشهيد الثاني رحمه اللّه:أنّ جش ذكره في موضعين،و ربّما يظهر منه أنّ نسخة جش التي كانت عنده كان الحسن مكبّرا في هذا الموضع أيضا،و صه لم يذكر إلاّ الحسن كما مرّ (٢).
و في الوجيزة أيضا كذلك (٣)،و كذا البلغة (٤)،و لعلّ نسختهما كانت كنسخة الشهيد،أو ظهر لهما اشتباه ذكره مصغّرا من الناسخ أو المصنّف أو غير ذلك ممّا سنشير،و لعلّ ذكر الحسين و هم من الناسخ،و نسختهم كانت أصحّ على إنّه على تقدير صحّة نسخة الحسين مصغّرا.
فالظاهر أنّ جش ذكره كذلك عن أبي العبّاس و منتسبا إليه كما هو الظاهر من العبارة،و ذكر ذلك عنه احتياطا من جهة أنّه سمعه أو وجده في كلامه كذلك،و أنّ الظاهر كان عنده الحسن مكبّرا كما ذكره أوّلا غير منتسب إلى أحد،و تكرار ذكره أيضا يشير إلى هذا،فتأمّل.
و في مصط ذكره الحسين عن جش لكن قال:و يحتمل أن يكون هو و الحسن واحدا،و من ثمّ لم يذكر في صه إلاّ الحسن،و ما ذكره جش في الحسن و الحسين ثبت له (٥)،انتهى،فتأمّل.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

